رياضة | هل تحول الديربي إلى نقمة على البطولة الوطنية ؟

بعدما تسيد الديربي المشهد الرياضي بالمغرب لعقود، لأنه يمثل صورة تسويقية للكرة المغربية في الداخل والخارج، بالنظر لقيمة ومكانة قطبيه، الرجاء والوداد البيضاويين، تحول في زمن تسيير لقجع وبلقشور، إلى نقمة على الكرة الوطنية، حيث يحاول المسؤولون على الكرة التخلص من برمجته بأي طريقة كانت.. فقد أثار توقيت مباراة الديربي (الرابعة عصرا) موجة غضب في صفوف الجماهير المغربية، معتبرة أن توقيت المباراة لا يتناسب مع حجم وأهمية هذا الحدث الكروي الذي يُعد من أبرز المواجهات في البطولة “الاحترافية”، بل وفي القارة السمراء والعالم العربي، لتوجه سهام الانتقادات إلى العصبة الاحترافية، لأن التوقيت الذي اختارته عصبة بلقشور يعكس عدم الاهتمام بأهمية الديربي، بالرغم من أن المباراة ستقام بدون جمهور، مما يزيد من تحجيم الديربي الذي كان يحتل مراتب متقدمة بين ديربيات العالم، آخرها الرتبة 7 في سنة 2011.
وللإشارة، فبعد اجتماعات ماراطونية بين سلطات البيضاء ورئيسي الفريقين، تم تأخير انطلاقة الديربي يومه الجمعة بساعتين فقط، أي سيلعب على الساعة السادسة مساء.



