“أسرار العاصمة” لعدد 04 إلى 10 أكتوبر 2024

أسرار العاصمة
» شرع في مدينة باريس تسويق دواء جديد لعلاج “البرص” وهو مرض جلدي ظل الشفاء منه مستعصيا حتى في أكبر المستشفيات العالمية، وأصبح اليوم يتجاوب مع العلاج بفضل مرهم يقضي عليه ويعيد المكان المصاب إلى حالته الطبيعية في ظرف 3 أشهر، وثمن العبوة الواحدة ويلزم منها عبوتان في الشهر، حوالي 8500 درهم، والخبر السار الذي أعلنت عنه التغطية الصحية الفرنسية، أنها تتحمل كليا نفقات هذا الدواء، واسمعي يا صناديقنا ونقاباتنا !!
__________________________
» يكاد كل الذين تم إحصاؤهم هنا في العاصمة يتوفرون على إشهاد بتقييدهم الرسمي في العملية الإحصائية، يؤكدها رقم خاص بالمحصي توصلوا به مؤخرا، وهذه الإشارة الأولى من نوعها في هذه العملية وبهذه السرعة، تثبت أن معطياتها لن تتأخر كالماضي في نشرها للعموم، وربما قبل حلول السنة القادمة، التي ستشهد “إجراءات سابقة لأوانها” ستهتدي إلى الديموغرافية الجديدة للعاصمة.
__________________________
» قبل وفاته بأسابيع، أخبر القطب الرباطي المرحوم عبد الرحيم قريون زائريه، وكان في حياته رئيس دائرة في الرباط ولمدة 20 سنة رئيس ديوان الوالي المرحوم عمر بنشمسي، بأن حي قريون المطل على الساحل كان “عرصة” فلاحية تملكها العائلة ثم تحول إلى حومة سكنية ولم يتعرض لذلك رأفة بالساكنين بالرغم من نفوذه الكبير وسلطاته، واليوم حوالي 60 ألف متر ربما من هذه الحومة ستصير زنقة جديدة، فحبذا لو تحمل اسم عبد الرحيم قريون.
__________________________
» البقعة الأرضية المشار إليها، جلها محبسة في اسم “الأحباس الكبرى”، وهذه مناسبة لفتح نقاش حول الأملاك الكثيرة في الرباط التي حبسها الأجداد وأوقفوها وقفا لخدمة الإسلام في زمن لم يكن فيه لا تنظيم ولا تأطير ولا قيمة تنفعية لتلك الأملاك، ولا وزارة مكلفة بالشؤون الإسلامية والأوقاف، التي تعد اليوم من أغنى الإدارات، بينما أحفاد وأبناء من وهبوا أملاكهم للحبوس كلهم في الرباط يعانون من الحاجة والفقر، فلماذا لم يؤسسوا جمعية فيما بينهم لاستعادة تلك الأملاك ؟
__________________________



