“ما خفي” لعدد 04 إلى 10 أكتوبر 2024

ما خفي
» غابت الجزائر عن أكبر اجتماع للقضية الفلسطينية عقد مؤخرا، رغم حضور وفد كبير عن الجامعة العربية، بالإضافة إلى ممثلي البلدان العربية الأخرى.. اللقاء رغم طابعه الفكري إلا أنه يؤكد الفرق بين الممارسة العملية والشعارات، حيث لم تعد الجزائر ترفع صوتها إلا من أجل دعم “الانفصال” بالمقابل تغيب عن الاجتماعات التي تنظمها دول كبرى مثل الصين، حيث لا يمكن لممثليها التسرب إلى الاجتماعات والخروج عن جدول الأعمال، أو القيام بأعمال منافية للقانون(..).
__________________________
» دخلت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا على الخط في القضية التي تجمع بين البرلماني نور الدين مضيان وزميلته في الحزب المستشارة رفيعة المنصوري نائبة رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.. وكشفت الجمعية التي كان لها دور في ملفات سابقة(..)، أنها تتابع القضية منذ انتشار تسجيل صوتي يتضمن تصريحات مضيان، والتي تعتبرها عنفا خطيرا ضد رفيعة وضد عائلتها، وتندرج تحت طائلة القانون الجنائي المغربي.
__________________________
» هجوم مرتد من داخل السجن.. أكده طلب دفاع سعيد الناصري، البرلماني السابق ورئيس الوداد، المتابع في قضية الحاج بن إبراهيم المعروف بـ”إسكوبار الصحراء”، استدعاء أجهزة أمنية في الدولة والكاتب العام لمجلس النواب، لتوضيح حقيقة ما جاء في الملف كون الناصري يستخدم شارات النواب البرلمانيين لنقل المخدرات، مما يتطلب استدعاءه ممثل المجلس للتأكد من حقيقة الأمر والوقوف على عدد الشارات التي منحت له خلال فترة مزاولته مهامه كنائب برلماني.
__________________________
» أفادت مصادر مطلعة، أن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، عينت مؤخرا موظفا متقاعدا تم الاستغناء عن خدماته من قبل الكاتب العام للوزارة، مستشارا في الإعلام، بعد استغنائها عن مستشارتها السابقة عقب تفجر قضية النفايات الأوروبية، بعدما اتهمها مقربون من الوزيرة بتسريب المعلومات للصحافة.
__________________________
» خفضت روسيا من وتيرة منح التأشيرات للمغاربة على غرار جنسيات أخرى، ووصل الأمر إلى حد رفض 4 طلبات من أصل 5، والمبرر هو الأعمال الغير مرغوبة(..) والتي تتزامن مع تطور العملية العسكرية في أوكرانيا(..).
__________________________



