الأسبوع الرياضي

رياضة | هل يرقى أداء الرياضيين المغاربة إلى طموح الجمهور المغربي ؟

الرباط – الأسبوع

 

    بعد انطلاق الألعاب الأولمبية يوم 24 يوليوز، بمواجهة المنتخب المغربي لكرة القدم لنظيره الأرجنتيني، والتي انتهت لصالح المغرب (2-1)، وهما المنتخبان المرشحان للذهاب بعيدا في هذه المسابقة، لامتلاكهما تركيبة بشرية تساعد على التألق، مما رفع سقف طموحات الجمهور المغربي في رؤية الرياضيين المغاربة يتوهجون خلال هذه الدورة، لا سيما وأنهم مدعومون بالجالية المتواجدة بفرنسا، باعتبارها الأكثر حضورا في الأولمبياد.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي هذا الصدد، تعيش منطقة المشجعين “أفريكا ستاسيون”، القريبة من القرية الأولمبية بضواحي باريس، على إيقاع أجواء مغربية مميزة، حيث احتفلت بروح العيش المشترك والتآخي اللذين يميزان المملكة، كما حرص المنظمون على إنشاء “بيت المغرب” الذي تم افتتاحه بحفل بهيج بقلب فضاء الاحتفالات “أفريكا ستاسيون” المخصص للثقافة والرياضة الإفريقية، ويتم عرض في “البيت المغربي” المصمم على شكل خيمة تقليدية مغربية مزينة بالألوان الوطنية، مجموعة مختارة من منتجات الصناعة التقليدية والمنتجات المحلية والمأكولات المغربية الأصيلة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتعلق الجماهير المغربية آمالها على سفيان البقالي، حامل لقب الدورة الماضية في سباق 3000 متر موانع، وفاطمة الزهراء كردادي أول مغربية وعربية تفوز بميدالية برونزية بسباق الماراثون ببطولة العالم بالعاصمة بودابست، كما تراهن على منتخب كرة القدم الذي يضم محترفين بارزين مثل أشرف حكيمي وسفيان رحيمي، إذ ستعيش الجماهير المغربية حماس أولمبياد باريس من 26 يوليوز الجاري إلى 11 غشت المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى