رياضة | كيف سيظهر منتخب السكتيوي في الأولمبياد ؟
الرباط – الأسبوع
بعدما كشف طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم، عن القائمة النهائية للمنتخب المغربي تحت 23 عاما، تحسبا للدخول في المحطة الإعدادية الأخيرة قبل السفر إلى باريس، للمشاركة في الأولمبياد، المقررة ما بين 26 يوليوز الجاري إلى 11 غشت المقبل، يترقب الجمهور المغربي الظهور الأول للأشبال في المحفل الأولمبي، بين من يراه تجربة تضاهي تجربة الركراكي في مونديال قطر 2022، ومن يراها صدفة تأتي مرة واحدة.
ويأتي تخوف الجمهور المغربي من فشل السكتيوي من خلال اللائحة المستدعاة التي سيدخل بها الفريق الوطني غمار الأولمبياد، إذ سجلت اللائحة النهائية، التي حصرها السكتيوي في 18 لاعبا و4 احتياطيين، مجموعة من التغييرات بالمقارنة مع لوائح المعسكرات الثلاث الأخيرة، التي أشرف عليها منذ تسلمه مهمة تدريب المنتخب خلفا لعصام الشرعي، مما سرب الشك إلى نفوس الجمهور المغربي، لكون اللاعبين المستدعين لم يسبق لهم أن لعبوا معا، مما يعني غياب الانسجام بين هؤلاء اللاعبين.
كما زكى غياب كل من إسماعيل الصيباري وإبراهيم دياز، تخوف الجمهور المغربي، لكون غياب اللاعبين قد يشكل عائقا بالنسبة لأداء النخبة الوطنية الأولمبية بباريس، رغم حضور عناصر جيدة بالمقابل، من قبيل أسامة ترغالين لاعب فريق لوهافر الفرنسي، وجناح نادي فياريال الإسباني إلياس أخوماش، علاوة على نجم فريق العين الإماراتي سفيان الرحيمي، مما جعل مطالب المغاربة لا تتوقف عند مشاركة مشرفة بالألعاب الأولمبية فقط، بل إظهار مستوى مميز وتنافسية عالية على إحدى الميداليات الثلاث، نظرا لما ألفوه في المسابقات الدولية.
يشار إلى أن أشبال الأطلس سيستهلون المشاركة الأولمبية بمواجهة منتخب الأرجنتين يوم 24 يوليوز، على أرضية ملعب “جوفروا غيشار” في سانت إيتيان، وسيلاقي منتخب أوكرانيا يوم 27 يوليوز، قبل أن يختتم دور المجموعات بمنازلة منتخب العراق يوم 30 من نفس الشهر بملعب “أليينز ريفييرا” في نيس، بحثا عن بطاقة العبور إلى الدور الموالي.



