كواليس الأخبار

تقرير يكشف تشغيل 100 ألف طفل خارج القانون

أرقام لحليمي تصدم الجميع

الرباط – الأسبوع

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط، التي يترأسها أحمد لحليمي، أن هناك انخفاضا في عدد الأطفال المشتغلين خلال سنة 2023، حيث تراجع بـ 13.4 % مقارنة مع سنة 2022، لكنها تبقى إشكالية كبيرة نظرا لاستمرار تشغيل 110 ألف طفل بين الوسطين القروي والحضري.

وأبرزت المندوبية، أن نسبة الأطفال المشتغلين بالمغرب تصل لـ 1.4 %، أي 7 ملايين و775 ألف طفل، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 و17 سنة، حيث أن الظاهرة تهم 77.000 أسرة، أي ما يمثل 1 % من مجموع الأسر المغربية، وتتمركز هذه الأسر أساسا بالوسط القروي (55.000 أسرة مقابل 22.000 أسرة بالمدن)، وحوالي 8.5 % منها مسيرة من طرف نساء.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأضافت مندوبية التخطيط، أن هذه الظاهرة تهم بالخصوص الأسر كبيرة الحجم، حيث تبلغ نسبة الأسر التي تضم على الأقل طفلا مشتغلا 0.4 في المائة بالنسبة للأسر المكونة من ثلاثة أفراد، وترتفع تدريجيا مع حجم الأسرة لتصل إلى 2.5 في المائة لدى الأسر المكونة من ستة أفراد أو أكثر.

وحسب المندوبية، فإن 85.6 في المائة من الأطفال المشتغلين هم ذكور، 91.5 في المائة منهم ينتمون للفئة العمرية بين 15 و17 سنة، ويعيش 79.9 % في المناطق القروية، بالإضافة إلى ذلك، يشتغل 8.6 % من الأطفال بالموازاة مع تمدرسهم، و89.1 في المائة غادروا المدرسة، بينما لم يسبق لـ 2.3 % منهم أن ولجوا للمدرسة.

وتؤكد المندوبية السامية للتخطيط أن ظاهرة الأطفال المشتغلين تبقى متمركزة في قطاعات اقتصادية معينة مع اختلاف حسب وسط الإقامة، وهكذا، فبالوسط القروي 74.1 % منهم يشتغلون في قطاع الفلاحة والغابات والصيد، أما بالوسط الحضري، فنجد 51 % في قطاع الخدمات و28.1 % في الصناعة، ويعتبر هذان القطاعان رئيسيين لتشغيل الأطفال، منبهة إلى أن ما يقارب ستة أطفال يشتغلون من بين كل عشرة بالوسط القروي (60.8 %) يعملون كمساعدين عائليين، وبالوسط الحضري 56.9 % يعملون كمستأجرين، 28.6 % كمتعلمين و14 % كمساعدين عائليين.

تتمة المقال تحت الإعلان

وكشفت مندوبية لحليمي، أن قرابة ستة أطفال مشتغلين من أصل عشر (63.3 %) يقومون بأشغال خطيرة (69.000 طفل)، وهو ما يمثل 0.9 % من مجموع أطفال هذه الفئة العمرية، ومن بين الأطفال الذين يزاولون هذا النوع من الأشغال، نجد أن 74 % يقطنون بالوسط القروي، 91.2 % ذكور و87.9 % تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة.

وتعزى ظاهرة تشغيل الأطفال إلى الخصائص السوسيو-اقتصادية للأسر ولرب الأسرة على وجه الخصوص، وهكذا، تبلغ نسبة الأسر التي تضم على الأقل طفلا مشتغلا 1.2 % بين الأسر المسيرة من طرف شخص بدون مستوى دراسي، في حين تبقى شبه منعدمة لدى الأسر المسيرة من طرف شخص له مستوى دراسي عال.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى