الرأي

الرأي | هل يكمن الحل في إبعاد مديرية الجماعات المحلية عن ملف النقل الحضري ؟

الرباط – الأسبوع

 

    تتواصل فوضى النقل الحضري في عدة مدن وجهات من المملكة، رغم الصفقات الضخمة التي يتم الترويج لها بين الفينة والأخرى، ورغم الاستراتيجيات والمناظرات.

تتمة المقال تحت الإعلان

وكانت عدة جهات في وزارة الداخلية والجماعات المحلية قد علقت فشل القطاع في السنوات الأخيرة على عجز الشركات الخاصة الوطنية، غير أن توالي الصفقات وفشل تجربة التدبير المفوض لشركات دولية “ناهبة” بشهادة تقارير رسمية، يفرض ضرورة إعادة النظر في المسؤولين الذين يتولون تدبير هذا القطاع تحت إشراف وزارة الداخلية.

إن ارتباط ملف النقل الحضري بسياسة القرب من المواطنين وكذا ارتباطه بفئات عريضة من الشعب سواء من حيث العمل والتنقل أو فرص الشغل التي يوفرها، يحتم دخول فاعلين آخرين على الخط أو إحداث “وكالة خاصة للنقل الحضري” تتولى التدقيق في دفاتر التحملات وكذا الوفاء بالالتزامات المالية حيث المفارقة كبيرة، فعدة مجالس جماعية تغدق الملايير على الشركات الاجنبية، بالمقابل ترفض الوفاء بما في ذمتها لصالح الشركات الوطنية التي خدمت البلاد وبعضها ساهم في بناء القطاع بعد الاستقلال.

داخل وزارة الداخلية يوجد مسؤولون يحملون ملفات النقل الحضري، بين أيديهم، بل إن بعضهم سافر مؤخرا الى دولة فاشلة في مجال النقل الحضري، ليبحث عن تطوير النقل الحضري، بل إن شركة تمت زيارتها مؤخرا، تأكد أنها تعمل على نقل المواطنين في بوادي بعيدة لا علاقة لها  بالمدن بل إنها تعمل في اوساط لا تتعدى مئات السكان، فأي تجربة يمكن أن تضيفها مثل هذه الشركات للمغرب.

تتمة المقال تحت الإعلان

إن مشاكل النقل الحضري وأثرها على المواطن يفرض نقاشا مستفيضا حولها داخل البرلمان وداخل المجلس الحكومي، بل إن نجاح القطاع هو الذي سيعطي صورة مشرفة عن البلاد في الاستحقاقات الكبرى مثل مونديال 2030، ولا يمكن حل المشكل بالاعتماد على الشركات الأجنبية التي تهدف للربح قبل العمل(..).

إن مشاكل القطاع تفرض إبعاده عن مديرية الجماعات المحلية، بوزارة الداخلية، بل إن هذه “المصلحة” تفوق من حيث تشعب مصالحها في بعض الحالات وزارة الداخلية ككل، فهل يكون الحل بالنسبة للوزير عبد الوافي الفتيت ورئيس الحكومة عزيز أخنوش في استعمال أسلوب آخر للتسيير.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى