الأسبوع الرياضي

رياضة | هل حان الوقت لمنح الثقة لعموتة لقيادة أحد المنتخبات الوطنية ؟

الرباط – الأسبوع

    رغم الإنجاز التاريخي الذي حققه الحسين عموتة مع المنتخب الأردني وقيادته له لنهائي كأس آسيا بقطر، لأول مرة في تاريخه، ليسجل اسمه في سجلات التاريخ الكروي الآسيوي، بعدما أصبح أول مدرب مغربي وإفريقي يصل إلى نهائي كأس آسيا رفقة المنتخب الأردني، أعلن عموتة عن رحيله عن تدريب منتخب النشامى رغم تحقيقه لهذا الإنجاز التاريخي، لأسباب عائلية، وفق تعبيره، مما يضاعف من احتمالية عودته لتدريب أحد المنتخبات الوطنية استعدادا للاستحقاقات القادمة.

فبعد تجديد جامعة الكرة الثقة في المدرب وليد الركراكي لقيادة منتخب الكبار، يقترب حسين عموتة من تدريب المنتخب الأولمبي، أو منتخب المحليين، المزمع مشاركته في بطولة كأس العرب السنة المقبلة بقطر، الأمر الذي يؤكده قرار الجامعة بالإبقاء على الركراكي على رأس المنتخب المغربي خلال بطولات كأس أمم إفريقيا القادمة وتصفيات المونديال، بل وربما استمرار قيادته للأسود خلال كأس العالم 2026، لتبقى حظوظ عموتة في تدريب المنتخب الأول مستقبلا قائمة في حال أي تعثر للركراكي.

تتمة المقال تحت الإعلان

وما جعل الحسين عموتة يدخل قلوب المغاربة، ويطالبون به كمدرب لأحد المنتخبات، هي الصرامة والانضباط التي يتميز بها، مما انعكس بصورة إيجابية على مشاركاته، سواء داخل الوطن أو خارجه، وتحقيقه لنجاحات منقطعة النظير لم يترك خلالها مجالا للصدفة، مقابل منحه الأولوية للجد والتفاني لتحقيق الأهداف المرجوة، والتي قد تقود في عديد المرات إلى تعامله بقسوة مع اللاعبين، إلا أن ذلك يهدف إلى الرفع من مستواهم، وهي عوامل تنقص الكرة الوطنية لتحقق المزيد من النجاحات، لا سيما على مستوى منتخب الكبار.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما يرى بعض متتبعي الشأن الرياضي بالمغرب، أن التجربة التي اكتسبها طيلة مساره مع المنتخب المحلي ومع الأندية، والذي ميزها تتويجه بألقاب عدة وتحقيقه لنتائج إيجابية رفقتها، انضافت إليها قيادته للمنتخب الأردني لنهائي أمم آسيا في قطر، منحته قناعات وأفكار كان موفقا في تنفيذها، وجعلته محط أنظار منتخبات آسيوية كثيرة، وساعدته في مواجهة الضغوطات التي قد تعترضه، وهو ما تبينه احترافيته في تعامله مع الإعلام الأردني الذي هاجمه قبل انطلاق المنافسات الآسيوية، وأثناء سريانها.

يشار إلى أن الحسين عموتة سبق وأن اشتغل مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مدربا لمنتخب المحليين، وحقّق معه كأس أمم إفريقيا بـ 15هدفا عام 2020، كما قاده في كأس العرب عام 2021، وتوقفت المسيرة آنذاك في ربع النهائي، كما تم تعيينه مدربا لمنتخب الأولمبيين قبل أن تقرر الجامعة فسخ التعاقد معه دون الإفصاح عن الأسباب التي دفعتها لاتخاذ ذلك القرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى