مختصرات

“أسرار العاصمة” لعدد 09 إلى 15 فبراير 2024

أسرار العاصمة

» من المنتظر فتح دراسات حول إعادة النظر ومراجعة التقسيم الإداري والانتخابي للرباط، وهذه المرة لكونها عاصمة عظيمة لا مكان للعشوائية في تصميم مقاطعات متوازنة ومتوازية ومعصومة من الحسابات والتدخلات الحزبية.. تقييم يبرز حنكة هذا التقسيم للعاصمة الإدارية للمملكة. 

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» زيارة المجاملة التي قام بها سفير فرنسا لرئيسة مجلس الجماعة، هي ربما إشارة من الجانب الفرنسي للإسراع في عودة العلاقات إلى ما كانت عليه، لأن هذه الزيارة ما هي إلا جس نبض لجدية هذه العودة قبل حلول رئيس دولة فرنسا بالمملكة، فحلول السفير بمقر الجماعة يخضع لتدابير استباقية إدارية ودبلوماسية من الجانبين: الوافد والمستقبل، وقد مرت بموافقة الدوائر العليا، معناه الضوء الأخضر لاستئناف ما توقف.

__________________________

» هل تكون لزيارة السفير الفرنسي للجماعة علاقة بمسألة سحب التدبير المفوض للماء والكهرباء والتطهير من شركة فرنسية المرتقب في دورة استثنائية محتملة لمجلس الجماعة اعتمادا على مصادقة الحكومة على إنشاء شركة جهوية جديدة تتكلف بهذا التدبير؟

تتمة المقال تحت الإعلان

هذا مجرد تخمين، ولكن الأكيد، هو سخط الشعب على دولة الشركة المستغلة لمائنا وكهربائنا وتلكؤها في الاعتراف بحدود وطنه من طنجة إلى الكويرة، ولن يرضى شعبنا إلا بتسوية وتصحيح هذا الخطأ.

__________________________

» أزمة أم لعنة أصابت المشاريع المبرمجة لضفتي أبي رقراق؟ قد تكون من غضب مياه النهر التي تعبر عن سخطها من ماهية هذه المشاريع، بينما غيرها في أنهار عواصم ومدن باريس والقاهرة وإشبيلية وإسطنبول تشرفت باحتضان أفخم الفنادق وأحسن المرافئ بأرصفة للقوارب والمراكب البحرية الترفيهية، فينبغي التصالح مع نهر العدوتين بتشريف ضفتيه.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى