الأسبوع الرياضي

رياضة | لماذا نجح عموتة في الأردن وفشل في المغرب ؟

الرباط – الأسبوع

    نجاح عموتة مع منتخب الأردن في بطولة آسيا للأمم، يفضح منظومة التسيير الرياضي داخل الأندية المغربية، لكونها منظومة هشة، وفاشلة، وفاسدة(..)، تحتاج إلى إعادة الهيكلة لتساير تطور كرة القدم ببلادنا، وما يؤكد ذلك، أن أغلب أندية القسم الاحترافي ممنوعة من التعاقد خلال الميركاتو الشتوي.

فحسين عموتة الذي لم ينجح مع الوداد وفق نظرية التسيير الرياضي لسعيد الناصري، نجح مع منتخب النشامى الذي يعاني من التنافسية، ليستطيع خلق منتخب تنافسي شرس في بطولة آسيا، ويقف ندا للند أمام منتخبات قوية، ككوريا الجنوبية وغيرها من المنتخبات، فكثير من الأطر المغربية ذهبت ضحية مسيرين فاشلين في المجال الرياضي في المغرب، لكونها ترفض تدخل السماسرة في اختياراتهم والتشكيلة التي يلعبون بها.

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى