ثقافة و منوعات

ثقافة | تاريخ ومعمار المساجد المغربية في مكتبة آل سعود

    تحتضن مؤسسة مكتبة آل سعود بالدار البيضاء، طيلة شهر أبريل الجاري، معرضا لكتب مختارة من رصيدها الوثائقي، تبرز التاريخ المادي والثقافي والمعماري لمساجد المغرب الكبير والأندلس.

ويأتي هذا المعرض، بحكم ما غدت تزخر به المكتبات من مؤلفات خاصة تُعنى بتاريخ وهندسة المساجد وإن كان الاهتمام بهذا الموضوع شحيحا داخل الجامعات المغربية، إذ لا يعثر الباحث داخل شعب التاريخ والحضارة على درس عمارة المساجد رغم أنها مكون أساسي من نسيج الفن الإسلامي المنتشر منذ ما قبل العصر الوسيط ببلاد المغرب الأقصى (المغرب حاليا)، حيث أن هذا الأمر يُضمر طبيعة التصدع الذي يعرفه الدرس الجمالي داخل مجال الكتابة التاريخية، لكونها ما تزال تتعامل مع الجانب المعماري بوصفه دخيلا على معرفتها وميكانيزماتها، بل إن المرء لا يعثر على مراجع كثيرة خاصة داخل المكتبة المغربية، وهذا أحد مطبات الكتابة التاريخية المعاصرة التي لم تنفتح على باقي المعارف والعلوم والفنون من أجل إغناء تخصصها.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب توضيح من المكتبة، فإنه ((على مر تاريخ الدول المغاربية، كان “المسجد” منتصبا بمركز المدينة، مشكلا بموقعه وأدواره نقطة الالتقاء، وناطقا بصوت الإجماع، ومركزا دائما للإشعاع الديني والاجتماعي))، كما أن المغرب الكبير يتميز ((بامتداده الحضاري نحو الأندلس وإفريقيا، بتراث معماري أصيل تجلى في أشكال البيوت، والقصور، والمساجد التي تطبع ساحاتها وصوامعها ومحاريبها أساليب متفردة تفاعلت فيها عناصر مشرقية ومغربية وأخرى أوروبية ورومانية، حتى سمي أحدها بالفن المدجن)).

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد تعددت أشكال المساجد وخصائصها: من “المسجد الأعظم” أو “الجامع الكبير” الذي تنافست على التفنن في عمارته وإثراء خزاناته وتحبيس أملاكه الدول المتعاقبة على حكم المغرب، إلى المساجد الأثرية التي تتخذ مصدرا للبحث التاريخي، نحو مساجد الأندلس التي ما زالت تستدعي خبرة الأركيولوجيا الإسبانية إلى حدود اليوم.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى