الأسبوع الرياضي

رياضة | الوداد ومهمة البحث عن ورقة التأهل

بعد المهزلة التحكيمية في غياب "الفار"

    يخوض فريق الوداد الرياضي يوم السبت 22 ماي الجاري على الساعة السادسة بعد الزوال، بالمركب الرياضي محمد الخامس، مباراة الإياب ضد مولودية الجزائر، الذي اكتفى، بشق الأنفس، بالتعادل الإيجابي (1- 1) في مباراة الذهاب.

مباراة الذهاب التي أجريت بالعاصمة الجزائرية، كان بطلها وكما العادة، الحكم الإثيوبي باملاك تيسيما، الذي ألغى هدفا مشروعا للودادي وليد الكارتي في الجولة الأولى، بداعي الشرود، الموجود فقط في ذهن هذا الحكم المثير للجدل، والذي سبق له أن ألغى هدفا صحيحا لنفس اللاعب حينما كان متواجدا في غرفة “الفار” خلال نهائي عصبة الأبطال بملعب رادس، في اللقاء المعلوم الذي خاضه الوداد ضد الترجي التونسي، وما ترتب عنه من احتجاجات الفريق المغربي الذي لجأ آنذاك إلى كل الهيئات التحكيمية الموجودة بدون جدوى.

هذا الاحتجاج الصارم دفع بالمسؤولين عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إلى اتخاذ قرار لعب نهائي هذه البطولة في ملعب محايد، للحد من ظاهرة مجاملة الأندية التي تلعب في بلدها، بعد فضيحة رادس التي تتبعها العالم الكروي بأسره، والتي كانت وصمة عار على جبين “الكاف”، الذي وقف مشلولا أمام مكائد التونسيين.

وها هو الحكم الإثيوبي يعيد نفس السيناريو، وهذه المرة حكما للوسط، فهو لم يكتف بإلغاء الهدف الجميل للكارتي، بل كان خصما عنيدا، حينما وقف سدا منيعا أمام كل هجمات الوداديين، التي كان يكسرها بصافراته العشوائية، كما أنه لم يحميهم من خشونة لاعبي مولودية الجزائر، الذين استسلموا في الأخير لواقعية وضغط الوداديين.

فريق الوداد الرياضي، كان بإمكانه حسم هذه المباراة لصالحه، وتسجيل أكثر من هدف، لولا العارضة وتسرع مهاجميه من جهة، وظلم الإثيوبي تيسيما الذي كان بطل هذه المباراة من جهة أخرى.

العديد من وسائل الإعلام العربية والدولية، تحدثت عن مهزلة ملعب “5 يوليوز”، وعن هذا الحكم الذي أصبح مختصا في منع كل أهداف الوداد، كما أن اللاعب الدولي الجزائري السابق، رفيق صايفي، كان صريحا خلال تحليله لهذه المباراة من استوديوهات قنوات “بين سبور” القطرية، حيث أكد بصريح العبارة، أن الحكم الإثيوبي ظلم الوداد حينما رفض هدفا لا غبار عليه للاعب الكارتي، مؤكدا الخطأ الفظيع لقرار باملاك تيسيما، الذي كان عليه احتساب الهدف، وأضاف الدولي الجزائري السابق، أن غياب “الفار” أثر بشكل كبير على الأداء التحكيمي الضعيف، والذي ذهب ضحيته فريق الوداد مرة أخرى.

خطأ شنيع سقط فيه المسؤولون عن الاتحاد الإفريقي، ينضاف إلى العديد من الأخطاء الكبيرة التي ارتكبوها، وهو غياب “الفار” في دور ربع نهائي كأس عصبة الأبطال، هذا الغياب، كان في صالح الحكم الإثيوبي الذي فعل ما شاء، وحرم ممثل المغرب من هدف مشروع، ومن انتصار كبير كان في المتناول، لكن الوداد الرياضي لم يقف مكتوف الأيدي، بل وجه رسالة احتجاجية لـ”الكاف”، المطالب أكثر من أي وقت مضى بتنظيف بيته وإبعاد كل الأشخاص المعروفين، والذين عاثوا فسادا في هذا الجهاز.

على العموم، فالفريق الأحمر سيعوض هذا التعادل، ولا شك، بانتصار كبير في مباراة الإياب، ليؤكد أحقية التأهل إلى نصف النهاية، ولم لا إلى النهاية، والفوز بهذه البطولة بدون أن يحتاج إلى مثل هؤلاء الحكام.

وبرسم كأس الاتحاد الإفريقي، عاد فريق الرجاء الرياضي بتعادل إيجابي من جنوب إفريقيا، حينما واجه فريق أورلاندو بيراتس (1-1).

الفريق الأخضر كان بإمكانه الخروج بانتصار لولا ظلم الحكم الكيني، الذي حرمه من ضربة جزاء.

فريق الرجاء قادر على الفوز في مباراة الإياب، حيث من المحتمل، وفي حالة انتصاره، أن يواجه فريق بيراميدز المصري، المنتصر برباعية نظيفة على إنييمبا النيجيري، علما بأن الفريقين سبق لهما أن التقيا مؤخرا، حيث تمكن الفريق البيضاوي من الانتصار ذهابا وإيابا على المصريين.

 

هدف الكارتي ضد الترجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى