كان إدريس جطو على ضفة وادي أم الربيع بأزمور حين كان وزيرا للداخلية، فهل يعود إليها وهو على رأس المجلس الأعلى للحسابات، لمحاسبة من تجب محاسبته، خاصة مع انتشار روائح الفساد المتعلقة بالتأهيل الحضري لأزمور وتوقف مشروع كورنيش نهر أم الربيع؟
سي جطو رجل معقول وخلوق ويشتغل بهدوء وتركيز وبوطنية عالية ويستحق المناصب العليا