مغاربة العالم
انطلاق عملية إعادة العاملات الموسميات في إسبانيا إلى أرض الوطن

إسحاق الخاطبي. الأسبوع
باشرت السلطات المغربية يوم الأربعاء المنصرم، عملية إعادة العاملات الموسميات العالقات بإسبانيا منذ ما يزيد عن شهرين و نصف الى أرض الوطن، حيث كشف مصدر حكومي في وقت سابق بأن الهشاشة كانت أحد المعايير التي تم اعتمادها في تحديد الأولويات لإعادة المغاربة العالقين في الخارج بما فيهم العاملات المغربيات في الحقول الإسبانية، و قد عرفت المرحلة الأولى إعادة خمسة عاملات باعتبارهم من الفئات ذات الأولوية، حيث تم تصنيفهم في وضعية هشاشة صحية كما سبق أن صرح المصدر الحكومي، و يتعلق الأمر بعاملتين أنجبن أثناء إقامتهن في مدينة هويلفا بمنطقة أندلوسيا بجنوب إسبانيا، فيما اثنتان هن نساء حوامل، في حين لا تزال هنالك أزيد من 7 آلاف عاملة تنتظرن دورهن.
و نقلا عن مصادر دبلوماسية مغربية، فإن قرابة 4000 مغربي و مغربية عالقون بالديار الإسبانية، بالإضافة إلى حوالي 7200 عاملة موسمية، حيث ستتواصل عملية ترحيل المغاربة العالقين هناك خلال قادم الأيام، وذلك بعدما انطلقت المرحلة الأولى قبل يومين عبر مطار مالقا الإسباني، و مكنت من نقل حوالي 300 مواطن مغربي عبر 3 رحلات جوية صوب مطار سانية الرمل بمدينة تطوان.
و ستخضع المجموعة الأولى من المغاربة العائدين من إسبانيا لحجر صحي إلزامي لمدة تسعة أيام في أحد فنادق مدينة المضيق، المجاورة لمدينة تطوان، مع إخضاعهم لاختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجد.
يذكر أن عملية إعادة المغاربة العالقين في الخارج ستهم فقط من غادروا المملكة بتأشيرة قصيرة الأمد لأغراض عائلية، أو إدارية، أو سياحية، أو علاجية، و لا علاقة لها بترحيل المهاجرين غير النظاميين، وفق ما صرح به وزير الخارجية ناصر بوريطة.



