مغاربة العالم

دور ومكانة مغاربة العالم في جهة سوس

الرباط. الأسبوع

نظم مجلس الجالية المغربية بالخارج، يوم الثلاثاء المنصرم بمدينة أكادير، بشراكة مع مجلس جهة سوس ماسة، ومختبر البحث في اللغات والتواصل ومختبر البحث في الهجرة ومجال الثقافة والمجتمع في الجنوب المغربي، التابعين لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، يوما دراسيا لتقديم مؤلف “وضعية ودور ومكانة مغاربة العالم في جهة سوس ماسة”.

وفي الكلمة الافتتاحية لهذا اللقاء، الذي سير أطواره كل من عزيز رفقي، مكلف بمهمة في مجلس الجالية المغربية بالخارج، وخالد العيود باحث في كلية الآداب بأكادير، نوه رئيس جامعة ابن زهر، الدكتور عمر حلي، باهتمام مجلس الجالية المتواصل بالبحث العلمي المتعلق بالهجرة، حيث تعتبر هذه الدراسة، ثمرة لهذا العمل المشترك بين المجلس والجامعة، كما دعا رئيس الجامعة، الطلبة الباحثين، ليكونوا سفراء لإبراز ما يجري بخصوص الهجرة في منطقة سوس ماسة، وحمل مشعل البحث العلمي المرتبط بمغاربة العالم، معبرا عن استعداد الجامعة لكل شراكة ناجعة، خاصة تلك التي تخرج الطلبة من الفصل إلى الميدان للإلمام بما خلفته الهجرة من تأثيرات في مختلف مناحي الحياة على مستوى جهة سوس ماسة.

من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس جهة سوس ماسة، على الدور المحوري لمغاربة العالم في تنمية جهة سوس ماسة والاهتمام الذي تخصصه الجهة لهذه الفئة من المواطنين المغاربة وجمعياتهم.

وأبرز الزاهيدي، أن مجلس الجهة، ارتأى مقاربة شمولية ومندمجة في تعامله مع مغاربة العالم المنحدرين من الجهة، واعتمدها في برنامج التنمية الجهوية، مشددا على أن هذا اللقاء يشكل فرصة لتدارس الإشكالات الجديدة التي تطرحها مسألة الهجرة، خصوصا تلك المتعلقة بالمغاربة العائدين وما تطرحه من صعوبات تقتضي إيجاد وصفة تمكنهم من تحقيق ذاتهم في الوطن نظير ما قدموه لتنميته الاقتصادية والاجتماعية.

على صعيد آخر، قدم عبد اللطيف المعروفي، كلمة باسم مجلس الجالية المغربية بالخارج في هذا اللقاء، سلط من خلالها الضوء على الاهتمام الذي يوليه المجلس لجهة سوس ماسة، على اعتبار أنها كانت أول منطقة مصدرة للمهاجرين إلى الخارج، كما تحدث عن الأنشطة التي ساهم فيها المجلس في هذا الإطار، مثل المساهمة في مهرجان السينما والهجرة، وعقد أول اتفاقية للبحث العلمي مع جامعة أكادير توجت بخلق شعبة للدراسات حول الهجرة ومغاربة العالم، بالإضافة إلى إنجاز “أطلس مغاربة العالم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى