أفادت دراسة حديثة، أن العاملين المهاجرين بالاتحاد الأوروبي، عززوا الأوضاع المالية العامة في معظم دول أوروبا، وعلى رأسها سويسرا وقبرص والنرويج وبلجيكا.
وأظهر البحث الذي أجرته جامعة أوبسالا السويدية، أن تلك الدول الأربعة حققت أكبر استفادة مع استقبالها أعدادا كبيرة نسبيا من العاملين من داخل دول الاتحاد الأوروبي، بينهم الكثيرون من العاملين المهرة.
ويعد التقرير، أول تحليل كبير للتأثيرات المالية للهجرة الأوروبية في المنطقة الاقتصادية الأوروبية، والتي تضم الدول الثمانية والعشرين الأعضاء بالاتحاد إلى جانب كل من النرويج وإيسلندا وليشتنشتاين.