ثقافة و منوعات

منوعات | سميرة القادري تنتقد تغييب الرواد والتنكر للتراكم المؤسساتي

على هامش حضورها في المهرجان الدولي للعود بتطوان، وجهت “السوبرانو” سميرة القادري، المديرة السابقة للمركز الثقافي بتطوان، انتقادات صريحة للقائمين على تدبير دورة هذه السنة من المهرجان، وذلك عبر تدوينة شديدة اللهجة تناولت فيها ما اعتبرته اختزالا لربع قرن من العمل الجماعي، وتغييبا لمنطق التراكم والاستمرارية في الفعل الثقافي بالمدينة.

وأكدت القادري أن الذاكرة الثقافية مسؤولية أخلاقية تقتضي الإنصاف واستحضار جهود كل من ساهموا في إرساء هوية المهرجان منذ مرحلة التأسيس، مسلطة الضوء على محطات توثيقية بارزة جمعت المهرجان بقامات موسيقية دولية، وفي مقدمتهم الفنان مارسيل خليفة، ونخبة من المثقفين والإعلاميين والمبدعين الذين ساهموا في تألق هذه التظاهرة الدولية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي سياق متصل، عبرت “السوبرانو” عن أسفها لتغييب “جائزة زرياب للمهارات” هذه السنة، مشيرة إلى أن سوء التنسيق المؤسساتي وتغييب التواصل تسببا في إحراج القائمين على المهرجان، وإلغاء تكريمات كانت مبرمجة لمبدعين مغاربة وعرب.

تتمة المقال تحت الإعلان

واعتبرت ذات المتحدثة أن توثيق التاريخ الثقافي يجب أن يعكس التعددية والمجهود الجماعي لجيل كامل من الأطر والفنانين والإعلاميين.. مشددة على أن المشعل الثقافي أمانة تقتضي التجديد والامتداد للبناء السابق، متمنية أن يظل المهرجان منارة للإبداع والاعتراف وحفظ الذاكرة الجماعية بعيدا عن سياسة الإقصاء أو الانتقائية.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى