نقابة الممرضين بالمستشفى الجامعي بفاس تطالب بصرف المستحقات

فاس – الأسبوع
يطالب المكتب الجامعي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بالمستشفى الجامعي بفاس، بصرف تعويضات الحراسة والمداومة المستحقة عن سنوات 2024 و2025 و2026، محملا المسؤولية للجهات التي تعرقل صرف هذه المستحقات المالية للأطر الصحية.
ويرى المكتب النقابي أن التأخر في تسوية المستحقات والحقوق المالية للشغيلة التمريضية، يزيد من الاحتقان ويكرس استمرار التماطل الإداري رغم المجهودات التي بذلتها النقابة من أجل الترافع بخصوص هذا الملف العالق منذ سنوات، منتقدة تماطل الخازن المكلف بالأداء لدى وزارة المالية، بسبب رفضه صرف التعويضات وفق الصيغة القانونية التي تستند إليها النقابة، والمحددة في المرسوم رقم 2.25.1067 والقرار الوزاري، بخصوص التعويضات التي ليست امتيازا، بل مستحقات مالية مقابل ساعات العمل التي يقضيها الممرضون والتقنيون لضمان استمرارية الخدمات.
وحسب النقابة، فإن استمرار تأخير صرف هذه المستحقات يتناقض مع الشعارات المرفوعة بشأن إصلاح المنظومة الصحية وتثمين مواردها البشرية، موضحة أن أي إصلاح لا يمكن أن يحقق أهدافه دون إنصاف العاملين بالقطاع.
وتعتزم النقابة مراسلة والي جهة فاس مكناس بشأن ملف التعويضات، إلى جانب تنظيم وقفة ومسيرة احتجاجيتين داخل أسوار المستشفى الجامعي بفاس، مؤكدة أن الحوار الجاد والمسؤول يظل خيارا أساسيا لتسوية الملف.



