المغرب يقتني الصواريخ الأمريكية في ظرفية دولية حساسة

الرباط – الأسبوع
كشفت وثائق أمريكية مرتبطة ببرنامج منظومات المدفعية الصاروخية، عن مستجدات بشأن صفقة راجمات M142 HIMARS الموجهة إلى القوات المسلحة الملكية المغربية، في إطار برنامج التحديث المتواصل للقدرات الدفاعية للمملكة.
وتشير وثيقة أمريكية مرتبطة بخدمات الدعم والتخزين والفحص لمنظومات HIMARS وMLRS، إلى إدراج المغرب ضمن متطلبات السنة المالية الأمريكية 2027 (FY2027)، مع التنصيص على 10 راجمات HIMARS مغربية بوصفها “on contract”، أي ضمن المنظومات المتعاقد عليها.
وتتضمن الوثيقة ترتيبات تقنية ولوجستية مرتبطة بفحص المنظومات واختبارها وصيانتها والمحافظة عليها قبل استكمال مسار التسليم، فضلا عن مهام للدعم الفني مرتبطة بالمغرب.
وتأتي هذه المستجدات بعد أن كانت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية قد أعلنت، في 11 أبريل 2023، عن موافقة وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة بيع عسكرية محتملة للمغرب تشمل 18 راجمة M142 HIMARS، بقيمة إجمالية تقديرية تصل إلى 524.2 مليون دولار.
ولا تقتصر الصفقة على منصات الإطلاق، بل تشمل كذلك 40 صاروخا تكتيكيا M57 ATACMS، قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى تصل إلى نحو 300 كيلومتر، إلى جانب 36 صاروخ M31A2 GMLRS و36 صاروخ M30A2 GMLRS، فضلا عن عربات ومعدات اتصالات ودعم وتجهيزات مرتبطة بتشغيل المنظومة.
ومن شأن إدخال منظومة HIMARS وذخائر ATACMS إلى ترسانة القوات المسلحة الملكية أن يعزز قدراتها في مجال المدفعية الصاروخية بعيدة المدى والضربات الدقيقة، بالنظر إلى مرونة المنصة وإمكانية تشغيل أنواع مختلفة من الذخائر الصاروخية.
وبذلك تدخل صفقة HIMARS المغربية مرحلة متقدمة ضمن مسار اقتناء واحدة من أبرز منظومات المدفعية الصاروخية الأمريكية، في إطار الشراكة العسكرية والاستراتيجية القائمة بين الرباط وواشنطن.



