الأسبوع الرياضي

رياضة | لماذا يتألق المحترفون المغاربة مع اقتراب مواعيد مباريات المنتخب ؟

يواصل عدد من المحترفين المغاربة خطف الأنظار في الملاعب الأوروبية مع بداية الموسم الجديد، في ظاهرة تثير الانتباه، خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة للمنتخب الوطني؛ أهداف، تمريرات حاسمة وظهور قوي مع أندية كبيرة.. كلها مؤشرات توحي بأن أسود الأطلس دخلوا الموسم برغبة واضحة في فرض الذات.

في إسبانيا، خطف ياسر الزابيري الأضواء بقوة بعدما سجل “هاتريك” في أول مباراة شارك فيها أساسيا مع راسينغ سانتاندير، مؤكدا أنه يتوفر على حس تهديفي وقدرة على استغلال أنصاف الفرص، بينما واصل إسماعيل الصيباري تألقه في ألمانيا، بعدما ساهم بشكل مباشر في انتصار فريقه باييرن ميونيخ على شتوتغارت بصناعته هدفين، في أداء يعكس نضجا أكبر على المستوى التكتيكي وقدرة متزايدة على التأثير في المباريات.

تتمة المقال تحت الإعلان

أما في إنجلترا، فكان الظهور الأول لأيوب بوعدي بقميص مانشستر سيتي أمام كريستال بالاس، محطة بارزة في مساره، خصوصا وأن الحضور داخل نادي بهذا الحجم يفرض على اللاعب مستوى عاليا من التركيز والمنافسة، وفي فرنسا، واصل ياسين جسيم بدوره حضوره الهجومي بعدما سجل هدفين مع ستراسبورغ، ليؤكد أن المنافسة على المراكز داخل المنتخب قد تصبح أكثر حدة مع توالي الجولات.

تتمة المقال تحت الإعلان

لكن ربط كل هذا التألق باقتراب مباريات المنتخب، يحتاج إلى شيء من الحذر؛ فصحيح أن اللاعب المغربي يعرف أن كل مباراة مع ناديه أصبحت بمثابة اختبار غير مباشر أمام أعين الطاقم التقني للمنتخب الوطني، لكن التألق في بداية الموسم لا يعني بالضرورة استمراره أو ترجمته إلى أداء قوي مع المنتخب، فالتجربة علمتنا أن بعض اللاعبين يلمعون مع أنديتهم، قبل أن يجدوا صعوبة في نقل نفس الفعالية إلى المنتخب، بسبب اختلاف الأدوار والنسق التكتيكي وحجم الضغط.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومع ذلك، فإن وفرة الأسماء المتألقة تمنح الناخب محمد وهبي هامشا أكبر للاختيار، وهو مكسب حقيقي قبل الاستحقاقات المقبلة، غير أن التحدي بالنسبة للطاقم التقني، لن يكون فقط في اختيار الأكثر تألقا، وإنما في تحويل هذا الفوران الفردي إلى قوة جماعية داخل المنتخب، فالمغاربة لا يحتاجون فقط لمحترفين يسجلون مع أنديتهم، بل إلى لاعبين قادرين على ترجمة ذلك التألق إلى نتائج بقميص أسود الأطلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى