جهات

إلى متى هذه السيبة بالحسيمة ؟

أشرف أشهبار –  الحسيمة

تشهد مدينة الحسيمة  حالة من الفوضى في عدد من المرافق والأماكن العامة، حتى أصبح كل من أراد أن يفعل شيئاً يفعله دون حسيب أو رقيب.

تتمة المقال تحت الإعلان

فبعض المقاهي والمطاعم تستولي على الأرصفة، بل يتجاوز الأمر في بعض الحالات إلى احتلال جزء من الشارع بوضع الطاولات والكراسي، مما يعرقل حركة المارة والسير.

تتمة المقال تحت الإعلان

أما الأكشاك، فحدّث ولا حرج، إذ يعمد بعض أصحابها إلى توسيع نشاطهم بشكل عشوائي، فيستغلون الأرصفة والشارع والمساحات الخضراء وحتى ممرات الراجلين دون احترام للقانون أو لحقوق المواطنين.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي الشواطئ، أصبحت مساحات واسعة محتلة بالكراسي والطاولات والمظلات، حتى بات المصطاف يجد صعوبة في إيجاد مكان مجاني للجلوس مع أسرته.

وبالنسبة لسيارات الأجرة، فإن بعض السائقين يفرضون تسعيرات مبالغاً فيها، إذ تصل تعريفة رحلة قصيرة، مثل المسافة بين شاطئ رمود وشاطئ ثارا يوسف، إلى 15 درهماً.

ولا يختلف الوضع بالنسبة لظاهرة التسول التي استفحلت بشكل ملحوظ، حيث ينتشر المتسولون في الطرقات وعند إشارات المرور، مما يثير استياء المواطنين والزوار.

كما أن بعض أصحاب السترات الصفراء يفرضون مبالغ مالية على مستعملي مواقف السيارات، حتى في الأماكن التي تحمل لافتات واضحة تشير إلى أن الوقوف فيها مجاني، مطالبين بمبالغ تبدأ من 10 دراهم أو أكثر.

أمام كل هذه التجاوزات، يطرح المواطنون سؤالاً مشروعاً: أين هي السلطات؟ وأين دورها في فرض النظام وتطبيق القانون؟ ألا ترى هذه الفوضى التي أصبحت تمس مختلف مرافق المدينة؟

وفي المقابل، يرى البعض أن ما يحدث ليس مجرد تجاوزات عشوائية، بل إن هذه الفوضى تُترك لتستمر، أو يتم التغاضي عنها، وأن الأمر قد يكون مرتبطاً بأهداف أو اعتبارات أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى