“أسرار العاصمة” لعدد 03 إلى 09 يوليوز 2026

أسرار العاصمة
» صمتت كل المؤسسات الحقوقية الرسمية، وتظاهرت بالصمم فعالياتها المدنية على صولة أصحاب البدلة البيضاء في فرض تعريفات غير معترف بها من المتدخلين المؤمنين للأمراض لملايين المنخرطين، وبدلا من التفاوض مع أصحاب البدلة لملاءمة تعريفاتهم مع مرجعية جداول تأمينات هؤلاء المتدخلين، تركوا منخرطيهم ربما في حماية “المجالس الحقوقية”، التي لحد الآن تنكرت لواجباتها.
__________________________
» بعد انتزاع حق عودة الساعة القانونية.. من المرتقب أن يعلن عن تحرير المتقاعدين من زنزانة المنع لتحسين معاشاتهم، وهو مطلب وحق ناضل من أجله الملايين المعنيون بظلم حرمانهم من العيش بمعاشات حية تدب فيها الحركة بزيادات كل سنتين ورعاية صحية مستديمة. فإذا حررهم رئيس الحكومة من “غمولة” هذه الزنزانة، وهم وعائلاتهم قوة انتخابية؛ فإنه سيدخل التاريخ.
__________________________
» من الغرائب والعجائب التي تعزز قولة “القوانين تطبق فقط على فقراء الشعب”، وما يجري ويدور في الصرامة المفروضة على دعم المعوزين، وهم مراقبون حتى في كمية استنشاق للهواء؛ فمجرد تعبئته بـ 10 دراهم للهاتف، يسجله المؤشر كرفاهية لـ”المزلوط” طالب الدعم، فيحرم منه تلقائيا، أما الذين يتمتعون بدعم مالي ومن المجالس بعشرات الملايين، فهم غير معنيين بهذا القانون.
__________________________
» إذا كانت جهة الرباط هي الثانية وطنيا في عدد العربات المتجولة في طرقاتها بحوالي 800 ألف عربة، فإن العاصمة لوحدها – وهو تقدير – تتجول فيها أيام العمل حوالي 400 ألف سيارة أغلبها من عمالتي سلا وتمارة، وهذا يفرض تعزيز خطوط النقل الحضري بالحافلات والطرامواي، لأن الطرقات لم تعد قادرة على تحمل هذا الكم الهائل من السيارات، وحتى يستعمل الناس النقل الحضري بدلا من الشخصي.
__________________________



