رياضة | من يحمي النجوم المغاربة من الحملات الممنهجة ؟
بعد الجدل المتكرر حول أشرف حكيمي..
الرباط – الأسبوع
تحولت المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الأسكتلندي على أرضية ملعب “جيليت ستاديوم” بمدينة بوسطن، إلى مشهد يكشف حجم الضغوط التي بات يتعرض لها بعض النجوم المغاربة في المحافل الدولية؛ فعلى الرغم من فوز أسود الأطلس بهدف دون رد، خطف أشرف حكيمي الأضواء ليس فقط بسبب أدائه داخل الملعب، بل أيضا بسبب الاستهداف الجماهيري المتواصل الذي رافقه طوال دقائق اللقاء.
ومنذ بداية المواجهة، خصت الجماهير الأسكتلندية عميد المنتخب المغربي بصفارات استهجان متكررة مع كل لمسة للكرة، قبل أن تتصاعد حدة ردود الفعل خلال الكرات الثابتة والاحتكاكات الثنائية، وبدا واضحا أن جزء من الجمهور حاول ممارسة ضغط نفسي على اللاعب والتأثير على تركيزه، في مشهد تجاوز حدود المنافسة الرياضية التقليدية ليطرح تساؤلات حول الخلفيات الحقيقية لهذا السلوك الجماهيري.
وتأتي هذه التطورات في سياق حساس تزامن مع المستجدات القضائية المرتبطة بالقضية التي يتابع فيها حكيمي بفرنسا، وهو ما أعاد الجدل الإعلامي حول اللاعب إلى الواجهة الدولية، ويعكس هذا الوضع التحديات المتزايدة التي تواجهها الشخصيات الرياضية البارزة، حيث أصبحت النجومية العالمية تجعل اللاعبين عرضة لحملات ضغط واستهداف تتجاوز المستطيل الأخضر، سواء عبر المنصات الرقمية أو من خلال ردود فعل الجماهير في الملاعب.
ورغم هذه الأجواء المشحونة، أظهر حكيمي قدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط، محافظا على حضوره الفني ودوره القيادي في صفوف المنتخب، كما حرص الناخب الوطني محمد وهبي على توجيه رسالة دعم واضحة للاعب، مؤكدا ثقة الطاقم التقني في إمكانياته وتركيزه الكامل على الجوانب الرياضية، غير أن تكرار مثل هذه الوقائع يفتح نقاشا أوسع حول الآليات الضرورية لحماية النجوم المغاربة من الحملات الممنهجة التي قد تستهدف صورتهم ومسارهم الرياضي خارج إطار المنافسة.



