الأسبوع الرياضي

رياضة | ألم يتعب أحيزون بعد ؟

بعد عقدين من رئاسة الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى وخمس ولايات متتالية لعبد السلام أحيزون، تتزايد الانتقادات بشأن حصيلة التسيير في ظل تراجع بريق ألعاب القوى المغربية قاريا ودوليا، بعدما كانت تمثل أحد أبرز رموز التألق الرياضي الوطني.

ويعتبر متابعون أن استمرار الأعطاب التنظيمية وضعف النتائج الجماعية يطرحان تساؤلات جدية حول نجاعة المقاربة المعتمدة طيلة السنوات الماضية، خاصة مع غياب مشروع رياضي قادر على تجديد النخب وإعادة بناء قاعدة الممارسة والتكوين.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي مقابل ذلك، ترتفع الدعوات إلى فتح صفحة جديدة داخل الجامعة عبر تجديد آليات الحكامة وضخ كفاءات جديدة تمتلك رؤية قادرة على إعادة “أم الألعاب” إلى موقعها الطبيعي، واسترجاع إشعاعها التاريخي على المستويين الإفريقي والدولي.

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى