مندوبية التامك تواصل تأطير سجناء قضايا الإرهاب وتستعين بوزارة الأوقاف
الرباط – الأسبوع
كشف تقرير للمندوبية العامة لإدارة السجون، أن سنة 2025 شهدت تنظيم دورتين لبرنامج “مصالحة” الخاص بالأشخاص المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، حيث عرفت الدورة السابعة عشر مشاركة 26 نزيلا، في حين شارك في الدورة الثامنة عشر 22 نزيلا، وذلك بهدف تعزيز الإدماج وإعادة التأهيل داخل الفضاء السجني.
وحسب تقرير المندوبية، فإن عدد المستفيدين من برنامج “مصالحة” منذ انطلاقته، بلغ 412 نزيلا، أفرج عن 288 منهم بينهم 198 نزيلا بموجب عفو ملكي، مشيرا إلى أن “مركز مصالحة” أشرف خلال نفس السنة على تنظيم 12 دورة تكوينية شملت 345 سجينا، في إطار برنامج محاضرات علمية، والذي يعد لبنة أساسية ضمن البرامج التأهيلية الموجهة لفائدة السجناء المعتقلين بموجب قانون الإرهاب، حيث يندرج ضمن استراتيجية المركز في شقها المتعلق بتفكيك الخطاب المتطرف ونشر قيم التسامح والاعتدال.
وأفاد التقرير أنه على مستوى برنامج التمنيع من التطرف العنيف والإرهاب، المنظم أيضا من قبل المركز، فقد استفاد من أنشطته ما يقارب 22 ألف سجين، حيث يعد هذا البرنامج تحصينا تمنيعيا يستهدف سجناء الحق العام، ويعتمد على مداخل ومقاربات علمية وآليات تتسم بالتعددية، والتكامل والنجاعة مؤطرة بمقاربة التثقيف والنظير.
وأشار التقرير إلى أن مندوبية السجون بشراكة مع وزارة الأوقاف، قامت في إطار الشراكة بالعناية الروحية للسجناء، عبر تقديم دروس الوعظ والإرشاد ودروس حفظ القرآن الكريم وتجويده لفائدة السجناء، والتي أعطت نتائج جد إيجابية في مجال تقويم سلوك السجناء، حيث تم تنظيم عدد من الدروس بالمؤسسات السجنية بتأطير 408 أطر تابعين للوزارة والمجالس العلمية، وبلغ عدد النزلاء المستفيدين من هذه الدروس 84 ألفا و998 نزيلا ونزيلة، بينما استفاد 21 ألف نزيلا من برنامج تحفيظ القرآن الكريم.



