الضمان الاجتماعي يطوق عنق الفلاحين

الرباط – الأسبوع
رغم التساقطات المطرية التي عرفتها العديد من الأقاليم، إلا أن العديد من الفلاحين متضررون من الأثار التي تسببت فيها الفيضانات والأمطار الغزيرة التي أثرت على المحاصيل الزراعية في بعض المناطق، الشيء الذي جعل العديد منهم يعانون صعوبات كبيرة في تسديد الديون والقروض.
ومن بين المشاكل التي تثير قلق الفلاحين، المستحقات وواجبات الانخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والتي تراكمت وزادت من تفاقم أزمتهم، بعدما توصل العديد منهم بإشعارات تطالبهم بضرورة تسوية وضعيتهم المالية، وتسديد رسوم الاشتراك المخصصة للتغطية الصحية الإجبارية.
وقد وجهت النائبة البرلمانية عويشة زلفى، عن الفريق الاشتراكي، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة أحمد البواري، بخصوص وضعية الفلاحين الذين هم في وضعية هشة في المناطق القروية والنائية، والذين تم تسجيلهم في صندوق الضمان الاجتماعي وتوصلوا بإشعارات دون مبادرة منهم ولم يستفيدوا من خدماته، مشيرة إلى أن إدماج الفلاحين ضمن فئة العمال غير الأجراء تم بدون مراعاة العوامل المناخية والجفاف، وأضافت أن عدم وضوح معايير احتساب الاشتراكات والاختلاف بين الأقاليم والمناطق، أمر يزيد من ارتباك الفلاحين، خاصة وأن عملية التسجيل تكون بشكل تلقائي بدون طلب، مطالبة الوزارة بتسهيل استفادة الفلاحين من التأمين الصحي وفق مقارنة تراعي ظروف وخصوصيات العالم القروي والأوضاع الاجتماعية لهذه الفئة.
ويبقى السؤال: هل ستقوم الوزارة الوصية بتنسيق مع وزارة المالية، برفع العبء عن الفلاحين وتخفيض واجبات الاشتراك واعتماد معيار حسب المناطق والوضعية الاجتماعية والدخل السنوي لكل فلاح، عوض تعميم نفس التعريفة على الجميع ؟



