“إبسون” تدعم المتضررين من الفيضانات بالمغرب

شهدت مدينة الدار البيضاء، يومه الأربعاء 25 فبراير 2026، إعلان شركة إبسون عن انخراطها في مبادرة تضامنية إلى جانب جمعية “يلاه نتعاونو” ، وذلك على إثر التساقطات المطرية القوية والفيضانات التي عرفتها عدة مناطق بالمملكة مؤخراً، والتي تسببت في نزوح عدد من الأسر وخلفت أضراراً مادية مهمة في مناطق متعددة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار دعم الجهود الميدانية الرامية إلى مساعدة المتضررين، حيث تهدف هذه الشراكة إلى تقديم دعم ملموس للأسر الأكثر تضرراً، وتعزيز عمليات الإغاثة المحلية والاستجابة للاحتياجات المستعجلة الناتجة عن هذه الكارثة الطبيعية.
وتندرج المبادرة في سياق تزايد حدة وتكرار الظواهر المناخية القصوى، مثل الفيضانات، التي أصبحت تشكل تحدياً متنامياً أمام المجتمعات في ظل التأثيرات المتسارعة للتغير المناخي. ومن خلال هذا التحرك، تجدد إبسون التزامها بدعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الثالث عشر المتعلق بالعمل المناخي، عبر مساندة المجتمعات في مواجهة الكوارث المرتبطة بالمناخ.
كما أشادت الشركة بالمجهودات التي تبذلها جمعية يلاه نتعاونو وكافة المتطوعين والفاعلين الميدانيين الذين يسهرون على تقديم الدعم والمرافقة للأسر خلال هذه الظرفية الصعبة.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد إلياس الزاوي، المدير العام لإبسون إفريقيا الفرنكوفونية، أن الشركة تعبر عن تضامنها الكامل مع الأسر المتضررة، معرباً عن أمله في أن تستعيد العائلات المتأثرة استقرارها وتعود إلى حياتها اليومية في أقرب الآجال وفي أجواء من الطمأنينة.
وتعد إبسون شركة تكنولوجية عالمية رائدة تقوم فلسفتها على الابتكار الفعال والمدمج والدقيق، بما يسهم في تحسين جودة الحياة والمساهمة في بناء عالم أفضل. وتركز الشركة على معالجة التحديات المجتمعية من خلال حلول مبتكرة في مجالات الطباعة المنزلية والمكتبية، والطباعة التجارية والصناعية، والتصنيع، إضافة إلى تقنيات الصورة ونمط الحياة.
وتهدف إبسون إلى أن تصبح شركة ذات بصمة كربونية سلبية، وأن تتوقف عن استخدام الموارد الطبيعية غير المتجددة، مثل النفط والمعادن، في أفق سنة 2050. ويقود مجموعة إبسون العالمية مقرها الرئيسي في اليابان، وتحقق مبيعات سنوية تتجاوز تريليون ين ياباني.
كما تقدم إبسون ميتا-سي دبليو إيه، بصفتها الكيان الإقليمي للشركة، حلولاً عالية الجودة وصديقة للبيئة في مجالات الطباعة والمسح الضوئي والعرض البصري والتصنيع ونمط الحياة لفائدة أكثر من 80 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا وآسيا الوسطى والغربية، مستندة إلى إرث يمتد لأزيد من 80 سنة كشركة يابانية رائدة في الابتكار التكنولوجي، وساعية إلى تقديم حلول مبتكرة تخدم الأفراد والمؤسسات والبيئة في واحدة من أكثر مناطق العالم دينامية.



