وزيرة الإنتقال الرقمي تؤكد من الداخلة أن الذكاء الاصطناعي رافعة لتنمية جهوية عادلة
أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن الذكاء الاصطناعي يمثل رهانا تنمويا و أخلاقيا للمغرب، مشددة على أن تعبئة الكفاءات الوطنية على المستوى الجهوي تشكل مدخلًا أساسيًا لبناء اقتصاد رقمي منتج للقيمة ومندمج على امتداد التراب الوطني.
وجاء ذلك خلال اختتام فعاليات RamadanIA Hackathon بجهة الداخلة وادي الذهب، الذي احتضنته مدينة الداخلة و ذلك يوم الأحد 22 فبراير 2026، بحضور الكاتب العام ممثلا عن والي الجهة، ونائب رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، وممثل رئيس المجلس الإقليمي لوادي الذهب، وممثل رئيس المجلس الجماعي للداخلة، إلى جانب البرلمانيين والمستشارين بالجهة، ورؤساء وممثلي المصالح الأمنية والعسكرية، فضلا عن الشركاء المؤسساتيين والفاعلين الترابيين والمشاركات والمشاركين في هذه التظاهرة.
وأبرزت الوزيرة أن هذه المبادرة تندرج في إطار الدينامية الوطنية AI Made in Morocco، وذلك تفعيلا لمخرجات المناظرة الوطنية للذكاء الاصطناعي و تنزيلا لاستراتيجية المغرب الرقمي 2030، مؤكدة أن احتضان جهة الداخلة وادي الذهب لهذه المحطة يجسد الالتزام بالعدالة المجالية في بعدها الرقمي، بما يضمن تمكين كل جهة من تثمين مؤهلاتها الخاصة.
كما أشادت بالمستوى الذي أبانت عنه الفرق المشاركة خلال ثلاثة أيام من العمل المكثف، حيث تمكنت من تطوير نماذج أولية مبتكرة استجابت لتحديات واقعية مرتبطة بخصوصيات الجهة وإمكاناتها الواعدة. واعتبرت أن ما تحقق يعكس قدرة الرأسمال البشري المغربي على الإبداع والمنافسة متى توفرت له شروط المواكبة والدعم، مؤكدة أن الشباب يظل ركيزة أساسية في بناء مغرب رقمي سيادي ومنتج.
وعلى صعيد متصل، أعلنت المسؤولة الحكومية أن الوزارة ستعمل على احتضان المشاريع الواعدة وتأطيرها وربطها بشركاء من القطاعين العام والخاص، مع الإعداد لمراحل التجريب والتعميم. كما سيتم تمكين الحلول ذات الإمكانات العالية من المشاركة في محافل تكنولوجية دولية، من بينها GITEX Global، بهدف تعزيز إشعاع الكفاءات المغربية وترسيخ موقع المملكة كفاعل صاعد في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
وفي السياق ذاته، كشفت الوزيرة عن عدد من المشاريع المهيكلة التي يجري تنزيلها بمختلف جهات المملكة، من بينها إطلاق مشروع مراكز البيانات الخضراء Igoudar Dakhla، إضافة إلى إحداث معهد الجزري للذكاء الاصطناعي والانتقال الطاقي بمدينة الداخلة، بما يعزز جاذبية الجهة ويكرس مكانتها كقطب تكنولوجي واعد.
كما شددت على مواصلة تقوية البنية التحتية الرقمية، وتوسيع التغطية بالإنترنت عالي الصبيب والعالي جدًا، إلى جانب إحداث شعب جامعية رقمية جديدة، وتوسيع برامج التكوين والإدماج الرقمي لفائدة الأطفال والشباب، ضمانًا لتحول رقمي شامل ومنصف.
واختتمت بالتأكيد على أن مستقبل المغرب الرقمي يصنع بسواعد شبابه، داعية إلى مواصلة العمل بروح المبادرة والمسؤولية، من أجل بناء منظومة رقمية سيادية ومبتكرة، قادرة على خلق القيمة المضافة وفرص الشغل، وجعل الابتكار في صلب المشروع التنموي الوطني .





