ثقافة | “إشعار الملمس” في الرباط

يحتضن رواق “ضفاف” التابع لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج بالرباط، معرضا فنيا تحت عنوان: “إشعار الملمس” للفنان المغربي الفرنسي محمد أعوينة، والذي سيمتد إلى غاية 21 فبراير المقبل.
وقد اختار الفنان لغة تتوسط بين التجريد وشبه التشخيص، مما يتيح له الإيحاء دون فرض؛ فالتجريد يفتح مجالا للحرية، وللانفعال، والحركة، بينما يوفر شبه التشخيص نقطة ارتكاز، وصلة مع الواقع.. هذا التوازن يدعو المتلقي إلى إسقاط حكايته الخاصة وحساسيته الذاتية، كما أن التجريد في أعماله يتجاور مع أشكال مرسومة بخطوط دقيقة، تظهر أحيانا في هيئة ظلال أو طبقات شفافة، قبل أن تتلاشى.
وبهذا الخصوص، صرح محمد أعوينة بأن الألوان في لوحاته مرتبطة بذكريات الطفولة؛ فهي تحمل ذاكرة حميمية وعاطفية، وتظهر بشكل تلقائي أثناء العمل.. حيث أنها تترجم إحساسا معيشيا أكثر مما تشير إلى أماكن بعينها، لذلك فاللوحة بالنسبة إليه فضاء تستمر فيه الذكريات.



