“أصداء من أزمور” لعدد 16 إلى 22 يناير 2026

أصداء من أزمور
» يعاني العديد من المرتفقين في الإدارات العمومية، من صعوبات في قراءة الوثائق، بسبب “رداءة” خط الموظفين والذي يكون دون المستوى، ويحتاج إلى ترجمة لمعرفة مضمونه، خاصة وأن هذه الوثائق الإدارية تكون مهمة لقضاء الأغراض لدى مؤسسات أخرى، مما يطرح التساؤل حول أسباب تكليف أشخاص لا يتقنون الكتابة لصياغة وثائق إدارية ومنحها للمواطنين، مثل عقود الازدياد، فهل تقوم الجماعة بتنظيم دورات تكوينية لفائدة الموظفين لتحسين كتابة وصياغة الوثائق ؟
__________________________
» يتساءل العديد من السكان عن السبب الذي يجعل المجلس البلدي منذ سنوات لم يتخذ قراراته لهدم المباني المهجورة والآيلة للسقوط، والتي أصبحت تهدد المارة والساكنة في عدد من أحياء أزمور، خاصة داخل المدينة العتيقة، وهي القرارات التي تم اتخاذها من قبل المجلس بناء على محاضر اللجان الإقليمية بتاريخ 11 أبريل 2018، وأصدر بشأنها أمرا بالهدم في أجل أقصاه 15 يوما من تاريخ توصل المعنيين بالهدم بالقرار، ورغم مرور سنوات، لا زال المجلس لم يفعل قراراته حتى الآن رغم الخطورة التي تشكلها هذه المباني.
__________________________
» منذ ذهاب النائب البرلماني عن دائرة الجديدة-أزمور، المقرئ الإدريسي أبو زيد، عن حزب العدالة والتنمية، لم تعد تلقى أي محاضرة عن ليلة الإسراء والمعراج في مدينة أزمور، حيث كان يحرص على تنظيمها وتأطيرها كل سنة في قاعة البلدية، وهي الإنجاز الوحيد الذي يحسب له بعدما قضى ولايتين متتاليتين كنائب عن المدينة.
__________________________



