رياضة | هل يستطيع الركراكي تفكيك شفرة منتخب تنزانيا ؟

الرباط – الأسبوع
يخوض المنتخب الوطني مباراة مصيرية أمام منتخب تنزانيا يوم غد الأحد، بمركب مولاي عبد الله بالرباط ضمن دور ثمن النهائي من كأس إفريقيا للأمم.
المنتخب الوطني سيكون مطالبا بتحقيق الفوز وحسم المقابلة إذا أراد كسب بطاقة العبور إلى دور الربع، لكن الإشكالية التي تواجه المدرب الوطني وليد الركراكي تكمن في الأسلوب الذي يلعب به منتخب تنزانيا، لأنه ينهج طريقة دفاعية، ويلعب بمهاجم واحد فقط في الأمام.
الطريقة التي يلعب بها منتخب تنزانيا خلقت مشاكل لبعض المنتخبات في الدور الأول، بحيث تمكن من فرض التعادل على منتخب تونس، إلى جانب وقوفه بشكل صلب أمام منتخب نيجيريا الذي يضم في صفوفه العديد من اللاعبين المحترفين، حيث فاز عليه بصعوبة بهدفين لواحد، بسبب التكثل الدفاعي للاعبي تنزانيا في نصف ملعبهم، كما لعب بنفس الأسلوب أمام منتخب أوغندا.
من خلال الثلاث مباريات التي خاضها منتخب تنزانيا أمام كل من نيجيريا وتونس وأغندا، فقد لعب بشاكلة (4-5-1)، حيث خلق متاعب كبيرة لمنافسيه، بتكتل لاعبيه في خط الوسط، وفي حالة الدفاع يلعب بحوالي 8 لاعبين في معتركه، بأربعة مدافعين الى جانب 4 من لاعبي الوسط، مما يخلق صعوبة كبيرة للوصول الى مرمى حارسه.
فهل يستطيع وليد الركركي فك شفرة المنتخب التنزاني في الشوط الأول وخلال بداية المقابلة ؟ لتجنب السيناريو الدفاعي الذي ينهجه منتخب تنزانيا، وتدبير المقابلة باحترافية عالية واللعب عبر الأجنحة والكرات الطويلة.
من جهة أخرى يعد اللاعب التنزاني مبوانا علي ساماتا مهاجم فريق لوهافر الفرنسي، من أخطر مهاجمي منتخب تنزانيا الذين سيواجهم دفاع المنتخب الوطني.
سماتا يعتبر من أفضل المحترفين التنزانيين في أوروبا، بحيث لعب للعديد من الأندية القوية، مثل أستون فيلا الانجليزي، فرنبخشه التركي، جينك البلجيكي، وسالونيكا اليوناني.
إلى جانب سماتا يتوفر منتخب تنزانيا على مجموعة من لاعبي فريق سيمبا التنزاني، خاصة في الخط الأمامي، أبرزهم قلب الهجوم سليماني مواليمو، كيبو دنيس، يوسف كاغوما، موريس عبد الرحمن وإدي نادو، بالإضافة إلى ألاراخيا لاعب فريق روشدال الانجليزي.



