“أصداء من أزمور” لعدد 05 إلى 11 دجنبر 2025

أصداء من أزمور
» عندما تكون هناك مناسبة ما يحضرها كبار المسؤولين والضيوف، يثير رئيس المجلس البلدي انتباه الحاضرين، بارتدائه في بعض الأحيان لباسا مخالفا للهندام الرسمي، إما رياضي أو عصري، وهذه الملاحظة لم تأت من باب الفضول أو النميمة، وإنما من باب الغيرة على رئيس المجلس الذي يمثل المدينة، فكيف لرئيس مجلس يمثل الساكنة ويحضر لقاء تشاوريا مع عامل الإقليم بغير لباسه الرسمي ؟
__________________________
» “المختلون عقليا يستعمرون أزمور” هو عنوان قديم نشر في جريدة “الأسبوع” سنة 1994، ومنذ ذلك الوقت والعديد من الفعاليات المحلية تطالب بالكف عن ترحيل هؤلاء المختلين والمرضى لمدينة أزمور، عوض تخصيص العناية لهم، وحتى اليوم لم تصل رسائل “الأسبوع” إلى آذان المسؤولين للحد من ظاهرة رمي المختلين والمشردين في المدينة، والعمل على مقاربة اجتماعية للحد من الظاهرة عبر تخصيص أجنحة للأمراض النفسية بالمراكز الصحية لأزمور والجديدة، إذ تم مؤخرا رمي هؤلاء الناس في أماكن سياحية بالقرب من مازغان، ومحيطها.
__________________________
» عرف مهرجان “أزمارت” الدولي للفن والثقافة المنظم مؤخرا في أزمور، ارتباكا في تطبيق البرنامج العام، حيث لم يتم الالتزام بمواعيد فقرات المهرجان التي سطرتها إدارته منذ يوم افتتاحه، ما جعل المهرجان في واد وبرنامجه في واد آخر، كما كان هناك تنافس بين جمعية “غوتة” للفنون بأزمور والجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية بالجديدة، حول من له أحقية تنظيم هذا المهرجان.
__________________________
» يتساءل البعض لماذا يتم استثناء أزمور من القوافل الطبية لمختلف المؤسسات والجمعيات، التي تقوم بزيارة للجماعات الحضرية والقروية لتقديم خدماتها الطبية في مختلف ربوع المملكة، إلا مدينة أزمور تبقى خارج دائرة الاهتمام، فهل هذه القوافل تنتظر من يطلبها، أم أن جماعة أزمور لا تتقدم بهذا الطلب؟ ولماذا هذا الإقصاء للساكنة للاستفادة من الخدمات الطبية المجانية ؟
__________________________
» تعتزم عمالة الجديدة فتح منصة إلكترونية لاستقبال مقترحات الفاعلين المدنيين والمواطنين بخصوص برامج التنمية، فهل يغتنم الأزموريون هذه الفرصة للإدلاء بمقترحات موضوعية، وأفكار هادفة للنهوض بمدينة أزمور ؟
__________________________



