“أصداء من أزمور” لعدد 14 إلى 20 نونبر 2025

أصداء من أزمور
» التحذير الذي وجهه وزير الداخلية للمستولين على أملاك الجماعات المحلية، يطرح التساؤل حول الأملاك التي حصل عليها ورثة وأحفاد من آبائهم وأجدادهم، أملاك احتلوها من الجماعات المحلية، حيث في أزمور عدد منهم ورثوا قطعا أرضية وممتلكات احتلها أجدادهم بطرق احتيالية وتدليسية وهي ممتلكات في ملكية البلدية.
__________________________
» هل يتدارك رئيس جماعة سيدي علي بنحمدوش بأزمور، الخطأ في خطابه إلى ساكنة الجماعة والذي أسماه بالخطاب الوطني، عندما دعاهم إلى متابعة السهرة الفنية الكبرى التي نظمها على ضفة نهر أم الربيع، حيث أخطأ في وصف الملك محمد السادس بحفيد الملك الحسن الثاني، فكيف يتدارك الرئيس هذا الخطأ ؟
__________________________
» من له الصفة الضبطية لمراقبة مدى احترام موظفي الجماعات المحلية لأوقات الدخول والخروج من العمل، هل رئيس المجلس ومدير المصالح، أم أعضاء ومستشاري المجلس الذين يتطاولون على موظفي الجماعة، وتوجيه اللوم لهم وحتى السب والشتم، بدعوى أنهم أعضاء يحق لهم ضبط الموظفين والتدخل في شؤونهم، فيما رئيس المجلس ومدير المصالح يتحاشون الخوض في هذا الموضوع؟ ليبقى الصراع محتدما بين الموظفين والمستشارين الفضوليين الذين يعتدون على موظفي الجماعات.
__________________________
» طريق سيدي وعدود التي تعد المنفذ الوحيد المؤدي إلى مقبرة أموات اليهود، وفي ظل أشغال بناء محطة معالجة المياه العادمة المحاذية لها، تم إتلاف هذه الطريق وإغلاقها بمخلفات البناء، خاصة على مستوى ضريح سيدي وعدود الذي أصبح محاصرا، ولم يعد باستطاعة الزوار الوصول إليه، كما حرم المواطنون من الذهاب من أزمور إلى شاطئ الحوزية عبر هذه الطريق، حتى سيارات الدرك لم تعد قادرة على سلكها.
__________________________



