الأسبوع الرياضي

رياضة | تحدي الدفاع يؤرق الركراكي قبل “الكان”

الرباط – الأسبوع

يستعد المنتخب الوطني لخوض غمار كأس إفريقيا للأمم 2025، من خلال مباراتين وديتين أمام موزمبيق وأوغندا، ورغم الطابع التجريبي لهذه المواجهات، يجد المدرب وليد الركراكي نفسه أمام تحدٍ كبير في تدبير الخط الخلفي، في ظل موجة من الإصابات والغيابات التي تهدد استقرار العمق الدفاعي لأسود الأطلس.

وتثير مسألة العمق الدفاعي قلقا لدى الجهاز الفني، خاصة مع كثرة التغييرات في قوائم اللاعبين وعدم الاستقرار على تشكيلة دفاعية ثابتة، حيث شهدت الفترة الأخيرة تجريب العديد من الأسماء في هذا المركز، مما يعكس عدم اقتناع الركراكي الكامل بمؤهلات بعض العناصر. هذا الوضع يفرض على المدرب إيجاد حلول عاجلة قبل موعد النهائيات القارية، لتفادي أي مفاجآت قد تعصف بطموحات المنتخب في المنافسة على اللقب، ولتجنب تكرار سيناريوهات سابقة شهدت ضعفا دفاعيا، كما حدث في كأس العالم بقطر وكأس إفريقيا الأخيرة بالكوت ديفوار.

تتمة المقال تحت الإعلان

في مواجهة هذه الأزمة، بدأ الركراكي وطاقمه الفني في استكشاف خيارات بديلة ومنح الفرصة لبعض الوجوه الجديدة، كما عاد غانم سايس، القائد السابق للمنتخب، بعد استعادة لياقته البدنية مع ناديه القطري، بفضل خبرته وقدرته على توجيه اللاعبين، بالإضافة إلى ذلك، تم استدعاء أنس صلاح الدين، لاعب إيندهوفن الهولندي، الذي أتم إجراءات تغيير جواز سفره.

تتمة المقال تحت الإعلان

ورغم الطابع الودي للمباراتين المقبلتين، إلا أنهما تمثلان اختبارا حقيقيا لقدرة الركراكي على إدارة الأزمات الدفاعية وإيجاد حلول مبتكرة، كما توفران فرصة سانحة لتجربة الدماء الجديدة ودمج العناصر الشابة مع المخضرمين، في إطار التحضير للبطولة القارية الكبرى التي ينتظرها الجمهور المغربي.

وتمثل الأزمة الدفاعية الحالية تحديا للناخب الوطني، لكنها في الوقت ذاته تفتح الباب لاكتشاف خيارات جديدة وبناء خط دفاعي متوازن يجمع بين الخبرة والحيوية، لضمان جاهزية أسود الأطلس قبل كأس إفريقيا على أرض المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى