“أصداء من أزمور” لعدد 26 شتنبر إلى 02 أكتوبر 2025

أصداء من أزمور
» ذهب “سيرك” ألعاب الأطفال إلى حال سبيله مخلفا وراءه أكواما من النفايات والأزبال أمام مركز التكوين المهني دون أن يقوم بإزالتها، بينما رفضت الشركة جمع هذه المخلفات بدعوى أن ذلك ليس من اختصاصها، ليظل طلبة وأساتذة المركز يمرون فوق هذه النفايات المتراكمة أمام بوابة المؤسسة.
__________________________
» تعرف أزمور ظاهرة جديدة، تكمن في غسل الأرصفة تحت الطلب بشارع محمد الخامس، حيث تتم هذه العملية أمام مقهى أو متجر أو محل سكني يكون صاحبه على معرفة أو لديه علاقة صداقة مع مسؤولي شركة النظافة، حيث تأتي شاحنة الصهريج لتنظيف الرصيف مقابل تلقي العمال فنجان قهوة، بينما تظل أرصفة نفس الشارع وشوارع أخرى غارقة في الأوساخ، خاصة بالقرب من السوق البلدي.
__________________________
» يتساءل الناس هل سمح للباعة بإعادة احتلال درب القشلة؟ حيث عادت الفوضى وأصبح العبور من هذا الدرب مستحيلا وصعبا، كما يطرح سؤال هل سمح لباعة السمك بعرض أسماكهم بدرب القشلة، مما يشد الخناق على القاطنين من السكان الذين أصبحوا يجدون صعوبة في الخروج والولوج إلى منازلهم ؟
__________________________
» يعتبر العديد من أرباب سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة، وحتى سائقي الحافلات في مدينة أزمور، أنفسهم غير معنيين باحترام علامات المرور، حيث يتوقفون في جميع الأماكن وفي ممرات الراجلين، ويدخلون الأزقة التي توجد بها علامات منع المرور، كما يركنون سياراتهم فوق الأرصفة، في تطاول واضح على القانون المنظم للسير والجولان.
__________________________
» الكاتب والروائي فؤاد العروي ابن مدينة أزمور، الذي اختص في صحافة عالم الخيول، أصدر من باريس رواية يحكي فيها عن الوسط الأسري والعائلي وكشف فيها اختفاء والده ساعي البريد، ابن عم الكاتب والروائي الكبير عبد الله العروي.
__________________________



