ثقافة | موسم إملشيل يختار الابتعاد عن كاميرات الصحافيين والزوار

يعد موسم إملشيل للزواج بإقليم ميدلت من المواسم التقليدية لدى ساكنة الأطلس المتوسط، والتي تعرف اهتماما وطنيا كبيرا وسياحيا نظرا للأجواء الأمازيغية المحلية التي تعطي لهذا الحدث رونقا خاصا لعملية عقد القران الجماعي أمام الجمهور والكاميرات.
لكن خلال هذه السنة، فضل الأزواج والعرسان عدم الظهور أمام العامة بلباسهم التقليدي لتوثيق مراسيم الزواج الجماعي، مكسرين العادة القديمة التي استمرت لعقود، حيث غابت الأجواء الاحتفالية داخل الخيمة الكبيرة.
وحسب المنظمين، فإن عملية توثيق الزواج الجماعي ستتم دون إقامة الحفل المعتاد بعيدا عن الكاميرات ووسائل الإعلام، وذلك احتراما لرغبة الساكنة والعائلات في الحفاظ على أسرارهم وخصوصياتهم، وجعل الاحتفال يقتصر على الطابع العائلي الداخلي بعيدا عن أعين الغرباء والزوار والإعلام.
ويعد موسم الزواج بإملشيل من أبرز المواسم الشعبية التقليدية، حيث تجتمع قبائل منطقة أيت حديدو لتنظيم عرس جماعي أمام رقصات مجموعة أحيدوس، احتفالا بعقد قران شبان وشابات المنطقة، إلى جانب تنظيم معرض يتضمن العديد من المنتجات الصناعية المحلية لتسويقها.
لكن بسبب الاستغلال الإعلامي السنوي لموسم إملشيل خصوصا، من قبل بعض القنوات وشركات الإنتاج التي تجعل من الحدث منتوجا وثائقيا، قررت الساكنة عدم ظهور العرسان أمام وسائل الإعلام والزوار لحماية خصوصيتهم وجعل الاحتفال عائليا فقط.



