تواصل المقاولات

إبسون تدعم الابتكار بعرض تعليمي حصري خاص بالدخول المدرسي 2025

    أطلقت إبسون عرضاً تعليمياً حصرياً، بمناسبة الدخول المدرسي 2025، صالح إلى غاية 30 شتنبر 2025، مدعومة في ذلك بالنجاح العالمي لسلسلة “EcoTank”، مع أكثر من 100 مليون وحدة بيعت حول العالم حتى اليوم.

وإذا كان بإمكان الطلاب الاستفادة مما يصل إلى 3 دروس مجانية على الإنترنت، وذلك بقيمة إجمالية تصل إلى 650 درهماً، عند شراء طابعة EcoTank Home أو EcoTank Home+، فإن إبسون تركز بالخصوص على عنصري الابتكار والإبداع، مستندة في ذلك إلى رؤيتها الخاصة، إذ تؤمن إيمانًا راسخًا بأن الإبداع ليس امتيازًا، بل حق يجب على الجميع دعمه وتشجيعه، وهي الرؤية التي أكدتها دراسة بارزة نقلتها وكالة ناسا تكشف أن 98% من الأطفال بين 4 و5 سنوات يُظهرون علامات العبقرية الإبداعية، تهبط إلى 2% فقط في مرحلة البلوغ.

وهو ما تطمح إبسون إلى المساهمة في التصدي له، عبر حملتها لمواجهة هذا التراجع المقلق، بتشجيع الاستكشاف النشط والخيالي خارج جدران الفصل. والهدف هو منح الأطفال والشباب الإلهام والأدوات الضرورية للتعبير بحرية، والتجريب، وتنمية إمكاناتهم الإبداعية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتدرك إبسون جيدا بأن الإبداع يشبه النبات الذي يحتاج إلى الماء لينمو، فهو يحتاج إلى الأدوات المناسبة ليزدهر. فعند استخدام التكنولوجيا بحكمة، يمكن أن تصبح رافعة قوية للخيال والإبداع، بدلاً من أن تكون بديلاً عنهما. وبالنتيجة، يمكن لأدوات بصرية، وبرمجيات للتصميم وتجارب تفاعلية أن تمنح الطلاب المبدعين ورواد الأعمال منصة لتحويل أفكارهم إلى إنجازات ملموسة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ولأنها تؤمن بأنه لا يوجد منتج بمفرده يجعل شخصاً ما مبدعاً، وأن المفتاح هو توفير بيئة ملائمة للنمو والتعبير والخيال، عبر جعل هذه التقنيات متاحة، تؤكد إبسون أن هذه هي الرؤية وراء حملة «تخيّل إمكانيات جديدة»، بتعاون مع النجمة العالمية شاكيرا. ولا تقف إبسون عند هذا الحد، بل بشير إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بالترويج لحلول تكنولوجية، بل بنشر عقلية جديدة. فالنجمة العالمية شاكيرا، المعروفة بقدرتها على التجديد وخياراتها الفنية الجريئة، تجسد الروح الإبداعية التي تسعى الحملة إلى نقلها. وبالنتيجة، فإن هذا التعاون يدافع عن التعليم والابتكار، ويحفّز الشباب على النظر إلى أنفسهم كمبدعين لا مجرد مستهلكين.

وتذكر إبسون، هنا، بالمادة 29 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، التي تؤكد أن الإبداع مهارة أساسية لتطور الطفل وازدهاره، وأن التعليم يجب أن يغذّيها. ويتجاوز ذلك الفصل الدراسي: الأبحاث وأصوات الخبراء – مثل جيم كلارك في محاضرته على TED Talk – تُظهر أن الأنشطة الموازية في الرياضة والفنون والاستكشاف الإبداعي تعزز بشكل ملحوظ الأداء الدراسي، المرونة العاطفية والثقة مدى الحياة.

في هذا السياق بالذات، تعزز حلول إبسون، وخاصة منها أجهزة العرض التفاعلية والطابعات، الإبداع عبر توفير أدوات عالية الجودة، متاحة، تشجع التعبير البصري، والتعاون والتعلّم التفاعلي. فأجهزة العرض التفاعلية تدعم تجارب تعلم بصري تشاركي، بينما تسمح الطابعات بتحويل الإبداعات الرقمية إلى مطبوعات زاهية عالية الجودة. وبفضل خيارات التخصيص، تشجع هذه الأدوات حرية الإبداع والتعبير الشخصي، وقبل كل شيء، تعزز المشاركة النشطة والاستكشاف اللمسي – محوّلة وقت الشاشة من مجرد استهلاك إلى عملية خلق.

وتجدر الإشارة إلى أن منصة Creative Corner المجانية، التي أنشأتها إبسون، توفر موارد فنية قابلة للطباعة لتحفيز الإبداع في المنزل، علما بأن الطابعات المشمولة تعتبر من أبرز سلاسل EcoTank التي تعتمد على تقنية الخزانات القابلة لإعادة التعبئة بدل الخراطيش، ما يوفر اقتصادا كبيرا ويقلل الأثر البيئي، إضافة إلى موثوقية عالية وسهولة الاستعمال. وهي الطابعات التي تمثل حلاً مستدامًا ومتاحًا للجميع، مناسبًا تمامًا لاحتياجات الأسر والطلاب والمعلمين. كل هذه المزايا تجعل هذه الفئة خيارًا مثاليًا لدعم التعليم المنزلي.

تبقى الإشارة إلى أن إبسون المغرب تعد اليوم رائدة السوق المغربي في حلول العرض المخصصة للتعليم، حيث تلعب دوراً محورياً في التحول الرقمي للمدارس. فبفضل شراكتها مع القطاع العام، زوّدت إبسون غالبية الفصول العمومية المغربية بحلول عرض متطورة. وهو ما أحدث تحولاً ملموساً في أساليب التدريس بالمملكة. وقدّر التلاميذ المنتمون إلى الجيل الرقمي والمعلمون هذه النقلة بشكل كبير، حيث لاحظ هؤلاء تحفيزاً أكبر لدى الطلاب، إضافة إلى تعلم أسرع وأكثر تفاعلاً، مما أثرى تجربة الفصل.

إن التزام إبسون بقطاع التعليم يغذيه منذ عقود تنفيذ مبادرات عملية حول العالم. وفي المغرب، يتجسد عبر شراكات مع عدة أكاديميات جهوية (AREF الدار البيضاء-سطات، الرباط-سلا-القنيطرة، طنجة-تطوان-الحسيمة).

وهكذا، فقد دعمت إبسون برامج تعليمية موجهة، هدفت إلى تحسين الوصول إلى أدوات التعلم، وقادت حملات تبرع بمعدات في المناطق ذات الأولوية. هذه الأعمال تدخل في إطار بناء مشترك مع المؤسسات التعليمية والمدرسين عبر الاستماع النشط لحاجيات الميدان.

في الخلاصة، لقد تم تصميم تقنيات إبسون بناءً على هذه التطلعات لتلبية متطلبات الأداء، الاستدامة والبساطة. وفي هذا السياق بالذات يندرج العرض المعلن عنه للدخول المدرسي 2025. وستظهر مبادرات أخرى، بنفس الدينامية، لدعم هذا الجيل الصاعد وكامل القطاع التعليمي المغربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى