مختصرات

“أصداء من أزمور” لعدد 7 يونيو إلى 03 يوليوز 2025

أصداء من أزمور

» هناك معضلة تكمن في عدم تنفيذ الأحكام الصادرة ضد عدد من المؤسسات والمصالح، من بينها بلدية أزمور، التي صدرت في حقها أحكام قضائية لصالح مواطنين أو بسبب ديون بذمتها أو عقارات، لكن الغريب أن الأمر وصل إلى أحد مموني الحفلات، الذي قام بمقاضاة البلدية من أجل الحصول على مستحقاته، مما يضر بسمعة البلدية ومجلسها الذي يمثل السكان.

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» ظاهرة جديدة تتمثل في انتشار النقل عبر الدراجات ثلاثية العجلات، والتي أصبح أصحابها ينقلون المواطنين من أزمور إلى الشواطئ القريبة، مثل الحوزية، مازغان، الزحيحيف، بيت الحواتة، بحيث نشطت حركة نقل المصطافين عبر “التريبورتورات” التي تتسبب في فواجع وحوادث كبيرة، نظرا لعدم احترام أصحابها لعلامات التشوير والتسابق فيما بينهم من أجل نقل المصطافين عبر كل الطرقات المؤدية إلى الشواطئ.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» المساحة الأرضية التي حولتها إحدى الجمعيات المحلية إلى حديقة عمومية، والتي كان يعتقد أنها من أملاك الأحباس، تبين أنها في ملكية خاصة لإحدى العائلات التي أدلت بوثائق الملكية إلى باشا المدينة، معترضين على حفر بئر بأرضهم وتحويلها إلى حديقة، مما يجعل حلم الحديقة بوسط شارع محمد الخامس يتبخر لينضاف إلى خيبات الأمل التي تصيب أزمور.

__________________________

» تعرف أزمور فوضى ركن شاحنات من الوزن الثقيل، والتي يركنها أصحابها على أرصفة الشوارع وحتى في الأزقة الضيقة، مما يحجب الرؤية عن السائقين حيث لم يعد بإمكانهم مشاهدة علامات التشوير وممرات الراجلين، خاصة في شارع محمد الخامس، فهل من قرار لإعادة تنظيم السير والجولان بشوارع المدينة ؟

__________________________

» بدأت التسخينات الانتخابية الجماعية المقبلة بأزمور 2026، تلوح في الأفق، حيث انطلقت حملة لاقتراع فاتح يوليوز تتعلق بملء مقعد عن الدائرة العاشرة، بعدما قدمت المستشارة استقالتها عقب هجرتها إلى الخارج، لكن أجواء المنافسة بين ثلاث مرشحات من “البام” والأحرار و”الكتاب”، باردة في ظل الحديث عن ترشح نفس الوجوه لخوض الانتخابات المقبلة.

__________________________

» في الماضي خلال عهد الرئيس الأسبق عبد اللطيف السملالي، كانت أزمور تشهد العديد من المناسبات والأنشطة، منها الأسبوع الثقافي والرياضي والسياحي، وطواف المغرب للدراجات، لكن اليوم، انقرضت معظم هذه الأنشطة بعد رحيل صاحبها، وسط سؤال هل هذا الرجل لم يترك خلفا له؟

فقد حل الصيف بدون برامج ثقافية ولا فنية ولا رياضية من قبل المجلس البلدي الحالي.

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى