الأسبوع الرياضي

رياضة | فاتورة الموسم الصفري عند الرجاء

    كشفت دراسة حديثة عن فاتورة باهظة بلغت ستة ملايير ونصف مليار سنتيم تحملها المكتب المديري لنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم خلال موسم رياضي اتسم بالجفاف على صعيد الألقاب، رغم التغييرات الجذرية التي طالته بتعاقب رئيسين، هما عادل هالا وعبد الله بيرواين، واستعراض خمسة مدربين على دكة احتياطه، بدء بالبوسني سفيكو مرورا بالبرتغالي ريكاردو سابينتو والمدربين المحليين عبد الكريم الجيناني وحفيظ عبد الصادق، وختاما بالتونسي لسعد جردة الشابي.

ورغم الأزمة المالية المعلنة التي كبلت النادي ومنعته من دخول سوق الانتقالات الشتوية، فإن ميزانية الفريق لهذا الموسم، وفقا لتقارير إعلامية، قفزت لتقارب سبعة ملايير سنتيم، ويُعزى هذا الرقم الضخم إلى تكلفة الانتدابات الصيفية الباهظة، فضلا عن تسديد أكثر من مليار ونصف مليار سنتيم كديون للاعبين سابقين لرفع عقوبة المنع، وهو ما استنزف خزينة النادي وحرمه من أي تعزيزات شتوية كانت قد تساهم في تصحيح المسار.

واستحوذت مصاريف اللاعبين، بين منح توقيع وأجور شهرية ومنح مباريات، على الحصة الأكبر من كعكة المصاريف، مما أثقل كاهل الإدارة، التي لم تفِ بكامل التزاماتها تجاه العديد من اللاعبين، خاصة فيما يتعلق ببقية منح التوقيع التي لا تزال عالقة. هذا الوضع المالي المعقد يلقي بظلاله على استقرار الفريق ويؤثر حتما على معنويات اللاعبين وأدائهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي خضم هذه التحديات، تبرز الشركة الجديدة المكلفة برعاية النادي عبر مشروع الشركة الرياضية كطوق نجاة محتمل، حيث تسلمت التقرير المالي المفصل وتعهدت بإنهاء أزمة المستحقات العالقة ورفع المنع بشكل نهائي، مع تحديد قيمة الأسهم وتفاصيل المساهمات، هذه الخطوة تأتي في وقت خرج فيه الرجاء خالي الوفاض من ثلاث مسابقات كبرى، دوري أبطال إفريقيا، كأس العرش، والبطولة الوطنية التي أنهاها خامسا.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى