الأسبوع الرياضي

رياضة | ماذا قدم وهبي لمنتخب الشباب ؟

بعد الهزيمة.. 

    في ليلة حزينة، تبدد حلم المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 عاما في معانقة اللقب الإفريقي، بسقوطه المرير أمام منتخب جنوب إفريقيا بهدف يتيم، هذه الهزيمة لم تكن مجرد خسارة لفرصة تاريخية، بل كشفت عن علامات استفهام كبرى حول الأداء الفني والتكتيكي الذي قدمه أشبال الأطلس تحت إمرة المدرب محمد وهبي، الذي باتت مسؤوليته عن هذا الإخفاق محور النقاش، خاصة في ظل تساؤلات مشروعة حول القيمة المضافة التي قدمها لهذه النخبة الشابة.

فالمنتخب، الذي دخل المباراة النهائية بطموح تكرار إنجاز 1997، بدا عاجزا عن ترجمة سيطرته الميدانية النسبية إلى فرص حقيقية، ليطغى على أدائه عقم هجومي واضح، بسبب تكرار سيناريو إهدار الفرص السهلة وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة أمام المرمى، سواء بالتسديد أو التمرير، مما يعكس فشلا واضحا من قبل وهبي في إيجاد الحلول الهجومية الناجعة وصقل المهارات التهديفية للاعبين، وهو ما يُعد من صميم مسؤوليات أي جهاز فني يطمح للمنافسة على الألقاب القارية.

وعندما تلقت شباك حارس أسود الأطلس هدفا من تسديدة جنوب إفريقية في الدقيقة 70، لم تظهر على الفريق أي ردة فعل تكتيكية منظمة أو تغييرات فنية قادرة على قلب الطاولة، بل استمر الأداء على نفس الوتيرة، بمحاولات فردية تفتقر للتنظيم والحلول الإبداعية، مما يؤشر على قصور في قراءة المباراة من قبل المدرب وهبي وعدم قدرته على تحفيز لاعبيه أو تزويدهم بالخطة البديلة لتدارك الموقف في الأوقات الحرجة، وهو ما يُنتظر من مدرب يقود منتخبا في نهائي قاري، ومقبل على مشاركة مونديالية.

تتمة المقال تحت الإعلان

في هذا الإطار، فضياع اللقب الإفريقي لا يمكن فصله عن الأداء الباهت الذي ظهر به المنتخب في اللحظات الحاسمة، وهو أداء يتحمل المدرب محمد وهبي جزء كبيرا من مسؤوليته، فغياب البصمة التكتيكية الواضحة، والعجز عن معالجة المشاكل الهجومية المتكررة، يؤكد فشل إدارة المباراة النهائية بالشكل الأمثل.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى