رياضة | عيون الركراكي على “الكان”
الرباط – الأسبوع
مع اقتراب الموعدين الوديين الهامين أمام تونس والبنين في السابع والعاشر من يونيو المقبل، يدخل الناخب الوطني وليد الركراكي مرحلة حاسمة من التحضيرات، وسط ترقب لتغييرات جوهرية ستطال قائمة أسود الأطلس، هذه التعديلات تأتي كضرورة حتمية بفعل تزامنهما مع نهاية الموسم الرياضي المرهق، وما يرافقه من لعنة الإصابات والغيابات، فضلا عن التزام نخبة من النجوم المغاربة بالمشاركة المرتقبة في كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة، مما يفرض على الركراكي إعادة ترتيب أوراقه بعناية.
وفي هذا السياق، يعد غياب حارس الوداد المتألق، المهدي بنعبيد، أبرز الملامح الأولية لهذه التغييرات، حيث حالت مشاركة فريقه في الموندياليتو دون عودته المأمولة لعرين الأسود، ليفتح الباب أمام الركراكي للبحث عن اسم جديد يكون ثالثا خلف العملاقين ياسين بونو ومنير المحمدي، وتشير الكواليس إلى أن مهدي لحرار، حارس الرجاء البيضاوي، دخل بقوة ضمن القائمة الأولية، وفي سياق متصل، لا تزال الشكوك تحوم حول جاهزية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط لاحتضان المواجهتين، في انتظار قرار حاسم من الجامعة خلال الأيام القادمة ينهي حالة الترقب لدى الجمهور المتعطش لرؤية الملعب في حلته الجديدة.
وفي خطوة استراتيجية لافتة، كشفت مصادر مطلعة عن تجنب وليد الركراكي مواجهة المنتخب الأرجنتيني بطل العالم، خلال التوقف الدولي لشهر أكتوبر المقبل، قبل شهرين فقط من انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا التي يستضيفها المغرب، ويأتي هذا القرار، الذي قد يبدو مفاجئا للبعض، رغبة من الناخب الوطني في تركيز استعدادات الأسود لمنازلة منتخبات من إفريقيا جنوب الصحراء، بهدف الاستئناس الأمثل بالأجواء والمواجهات الإفريقية قبيل العرس القاري الكبير المقرر انطلاقه في دجنبر 2025.
ولم تغفل رؤية الركراكي طويلة الأمد، حيث طالب ببرمجة المواجهة المنتظرة ضد “التانغو” في فترة التوقف الدولي لشهر مارس من العام المقبل، لتكون بمثابة بروفة من العيار الثقيل استعدادا لكأس العالم 2026، هذه الخطوة تعكس حرصا على توفير أفضل الظروف التحضيرية للمنتخب الوطني بغض النظر عن هوية من سيقود الدفة الفنية للأسود في المونديال القادم، مؤكدا على التخطيط الاستباقي لمستقبل الكرة المغربية على الساحة العالمية.




شكراً على هذا التحليل العميق والمتوازن، فعلاً المرحلة المقبلة تتطلب قرارات مدروسة من الناخب الوطني وليد الركراكي، خصوصاً مع ضغط الروزنامة وتحديات الإصابات والتزامات اللاعبين مع أنديتهم.
نتمنى أن تكون المباريات أمام تونس والبنين فرصة لتجريب عناصر جديدة وإعادة التوازن قبل العرس الإفريقي الكبير.
📌 للمزيد من الأخبار والتحليلات الرياضية المغربية والدولية، ندعوكم لزيارة موقعنا:
🔗 كورة 900 – نبض الكرة في المغرب والعالم.
شكراً على هذا التحليل العميق والمتوازن، فعلاً المرحلة المقبلة تتطلب قرارات مدروسة من الناخب الوطني وليد الركراكي، خصوصاً مع ضغط الروزنامة وتحديات الإصابات والتزامات اللاعبين مع أنديتهم.
نتمنى أن تكون المباريات أمام تونس والبنين فرصة لتجريب عناصر جديدة وإعادة التوازن قبل العرس الإفريقي الكبير.
📌 للمزيد من الأخبار والتحليلات الرياضية المغربية والدولية، ندعوكم لزيارة موقعنا:
كورة 900