“أسرار العاصمة” لعدد 11 مارس إلى 17 أبريل 2025

أسرار العاصمة
» ابتداء من فصل الصيف المقبل، سيتجهز حي أكدال، وبالضبط في وسطه بساحة رابعة العدوية، بأول مرآب تحت أرضي لركن السيارات، وهو المشكل الذي عانت منه المراكز التجارية هناك، كما ضايق إلى حد التذمر أصحاب العيادات الطبية والمطاعم، ولن يقتصر الأمر على هذا المرآب، بل ستتم إعادة تهيئة محيطه الخارجي بشق ممرات للراجلين بين الأغراس والزهور.
مرآب ثان مطلوب بكل إلحاح أمام قاعة “ابن ياسين”، لفك أزمة خانقة لوقوف العربات.
__________________________
» صحافيان من بناة الصحافة الملتزمة، يجمعهما اسم واحد وأهداف سياسية واحدة بالرغم من سلكهما طريقين، يساري ويميني، تحملا أعباء دبلوماسية واحدة في دولتين متجاورتين على خلاف مع المغرب وتنكر مجحف لحقوقنا في وحدتنا الترابية، ونودي عليهما في دفعة واحدة للعودة، فأسندت للأصغر سنا مهام حقوقية سامية، وقد يتولى الأكبر سنا قريبا منصبا وزاريا.
__________________________
» من أجمل وأروع المناظر في العاصمة، الكورنيش الممتد على ضفة وادي أبي رقراق من قصبة الأوداية إلى قنطرة الحسن الثاني، على طول شارع ظل يحمل منذ عقود اسم شارع المرسى.. مناظر هذا الكورنيش ما كان ليتمتع بها الرباطيون لو تم تنفيذ عملية تشييد مركب فندقي على نفس الضفة والمساحة بقرار جماعي في أواخر التسعينات، وافتتح ورشته وزير السياحة، فتصدى لهذه الكارثة نقيب الرباطيين بالرفض، وإلا ما كان سيكون لنا كورنيش.
__________________________
» ظاهرة استغباء الرباطيين مستمرة من أعضاء حزبيين ينقلبون على وعودهم وتصريحاتهم ومواقفهم، لأن هذه العضوية يتخلصون منها ويتنكرون لها في لحظة عظمة السلطة المؤقتة والامتيازات السخية التي تحجب عنهم حقيقة صناع هذه السلطة المنتظرين للوفاء بما واعدوا به وعاهدوا، فلا يستحون من الانقلاب عليهم بدعوى أنهم كانوا مناضلين فأصبحوا حاكمين، ثم عندما تلفظهم المسؤولية يعودون إلى أرشيفاتهم بمسرحية أنهت مصداقيتهم.
__________________________



