الأسبوع الرياضي

رياضة | هل تهدد خطط ترامب مشاركة بعض الدول في مونديال 2026 ؟

الرباط – الأسبوع

    مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2026، التي تتشارك الولايات المتحدة استضافتها مع كندا والمكسيك، تلقي مقترحات سياسية بظلال من الشك على مستقبل مشاركة عشرات المنتخبات الوطنية، وتتصدر هذه المقترحات خطة منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لفرض قيود واسعة على دخول رعايا دول معينة إلى الولايات المتحدة، مما يثير التساؤل حول مدى التزام الحدث الرياضي الأكبر بمبدأ العالمية والشمولية، ويضع الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام تحد غير مسبوق.

ووفق ما كشفته صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن الأمر لا يقتصر على دول قليلة، بل يضع قائمة “ثلاثية المستويات” تشمل عشرات الدول، تهددها قيود مشددة على تأشيرات الدخول بناء على “المخاوف الأمنية” المفترضة.. ففي حال اعتماده وتطبيقه من قبل الإدارة الأمريكية، فإن هذا القرار سيصطدم مباشرة بواقع المونديال الذي يتطلب تنقل وفود المنتخبات والمشجعين بحرية نسبية بين الدول الثلاث المضيفة، وعلى رأسها الولايات المتحدة التي ستستضيف العدد الأكبر من المباريات بما فيها النهائي.

تتمة المقال تحت الإعلان

فالتأثير المباشر قد يطال منتخبات ضمنت تأهلها بالفعل، وأبرزها إيران، التي حجزت مقعدها في نهائيات كأس العالم 2026 في التصفيات الآسيوية، مما يعني أن وضع إيران على قائمة الدول المحتمل حظر رعاياها، يمثل السيناريو الأسوأ، حيث قد يحرم منتخب متأهل من المشاركة لأسباب سياسية، تتعلق بسياسات الهجرة لدولة مضيفة، وهو ما يتعارض جوهريا مع لوائح “الفيفا” واستقلالية الرياضة عن السياسة.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما قد تتسع القائمة المحتملة لتشمل دولا أخرى ذات حضور كروي محترم في نهائيات كؤوس العالم السابقة، مثل الكاميرون، ودول أخرى لا تزال في خضم التصفيات مثل فنزويلا، السودان، بوركينافاسو، والرأس الأخضر.. فرغم أن هذه الدول لم تتأهل حتى الآن، إلا أن مجرد وجود هذا التهديد يخلق حالة من عدم اليقين، ويضع ضغطا إضافيا على مسارها في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026.

تجدر الإشارة إلى أن “الفيفا” سبق وأن اتخذت قرارات بمنع دول من المشاركة، كما حدث مع روسيا (بسبب العملية العسكرية في أوكرانيا)، وباكستان (لأسباب تنظيمية داخلية)، والكونغو الديمقراطية (لتدخل طرف ثالث مزعوم)، بينما أشارت تقارير إعلامية إلى وجود محادثات أولية بين مسؤولين في الحكومة الأمريكية الحالية و”الفيفا”، قصد البحث عن آليات تضمن عدم تأثر البطولة بمثل هذه السياسات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى