رياضة | أزمة مالية تخنق مستقبل الرجاء البيضاوي

الرباط – الأسبوع
بعد موسم ذهبي قدمه النسور الخضر الموسم المنصرم، دخل فريق الرجاء البيضاوي موسما ضبابيا، بعدها دخل في دوامة تذبذب النتائج، مما يهدد مستقبل الفريق، خاصة بعد تناوب المدربين والرؤساء على تسييره، مما يجعل الحلول الترقيعية التي ينهجها الرجاويون تقود فريقهم نحو المجهول، في ظل الأزمة المالية التي تخنقه هذا الموسم.
ووفق تقارير إخبارية، فإن الرئيس الحالي عبد الله بيرواين، أقر بصعوبة المرحلة المقبلة في حال لم يتم إنقاذ الفريق بسيولة مالية تنهي أزماته وتكون قادرة على دخول سوق الانتقالات الصيفية المقبلة بقوة لضم لاعبين في قيمة النادي دون وجود أي مشاكل في لجنة النزاعات، معتبرا أن المكتب الحالي غير قادر على الرفع من سقف طموحات الرجاويين، لكنه الأفضل في قيادة الفريق بالميزانية المتوفرة في حسابه البنكي، لمعرفته بكل ديون الفريق وعقلية الجمهور واللاعبين وما يحتاجه البيت الأخضر، وكذلك المحيط الذي يفرض اشتغاله داخل القلعة الخضراء.
كما أكد الرئيس المؤقت أن شؤون الرجاء تدبر بمداخيله السنوية السابقة التي لا تتجاوز أحد عشر مليار سنتيم، وهو المبلغ نفسه الذي صرفه المكتب الحالي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه والحفاظ على سيرورة النادي بعد ضياع المنافسة على لقب عصبة الأبطال الإفريقية التي غادرها من دور المجموعات وابتعاده عن نيل لقب البطولة، معترفا بأن المكتب الحالي عاجز عن الرفع من ميزانية الفريق إلى خمسة عشر أو عشرين مليارا لصعوبة إيجاد محتضنين جدد.
من جهة أخرى، دعا بيرواين إلى الحفاظ على لسعد جردة الشابي مدربا للرجاء، سواء مع استمرار المكتب المديري الحالي المؤقت أو في حال انتخاب رئيس ومكتب جديدين، باعتبار أن المدرب التونسي أظهر مؤشرات قوية لقدرته على قيادة النسور نحو المراكز الأولى وطنيا وبعدها قاريا، شريطة توفر الظروف ومحيط عام يساعد على الاشتغال، مؤكدا أن افتتاح المركب الرياضي محمد الخامس سيساعد كثيرا في تحسين العديد من الأمور التقنية والمالية في مستقبل الرجاء.



