الأسبوع الرياضي

رياضة | نشطاء مكافحة الفساد يعمقون أزمة أحيزون

الرباط – الأسبوع

    على ما يبدو باتت أيام عبد السلام أحيزون في الجامعة الملكية لألعاب القوى معدودة، بعدما عمر فيها طويلا دون أي إنجازات تذكر على الصعيد الدولي والأولمبي، منذ ترأسه للجامعة سنة 2006، حيث أصبح أكثر الرؤساء الذين عمروا على رأس الجامعة متجاوزا الراحل الجيلالي العوفير، الذي ترأس جامعة القوى في الفترة ما بين 1957 و1971، لمدة 14 سنة، وهذه المرة طالبت فعاليات مدنية بمحاسبة أحيزون على الفترة التي قضاها في كرسي رئاسة الجامعة.

وفي هذا الصدد، وجهت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في الرياضة، انتقادات لاذعة للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، التي يرأسها الملياردير عبد السلام أحيزون، لكونها يطبعها سوء التسيير في ظل غياب رؤية استراتيجية قادرة على إعادة أم الألعاب إلى مكانتها الطبيعية على المستويين القاري والدولي، في ظل التراجع المستمر للنتائج، مستدلة بما حدث خلال الاستعدادات للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعة المقررة في مدينة نانجينغ الصينية، والمحددة ما بين 21 و23 مارس 2026، والذي يعكس حجم الاختلالات التي تعاني منها هذه الجامعة على مستوى التسيير والتدبير.

تتمة المقال تحت الإعلان

وارتكزت مطالب الهيئة على عدم تأهل أي عداء مغربي وفقا للحد الأدنى الذي حدده الاتحاد الدولي لألعاب القوى، واقتصار المشاركة على ثلاثة عدائين فقط بناء على التصنيف العالمي، وهو ما يُعد فضيحة رياضية بكل المقاييس، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة تدبير الموارد، وغياب برامج إعداد وتأهيل واضحة، مما يؤكد أن جامعة ألعاب القوى تعاني من غياب رؤية استراتيجية قادرة على إعداد جيل جديد من العدائين المغاربة، القادرين على المنافسة في الاستحقاقات الدولية الكبرى.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى