مختصرات

“أصداء سوسية” لعدد 28 فبراير إلى 06 مارس 2025

أصداء سوسية

» استنكرت ساكنة إنزكان والمناطق المجاورة، الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب بعد الساعة العاشرة ليلا، بشكل يومي، وقالت في منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، أن هذا الانقطاع يتم دون سابق إنذار، وهو ما يضع المتضررين في حاجة يومية لتأمين مياه الشرب خلال الفترة الليلية.

ولفت هؤلاء إلى أنهم أصبحوا مجبرين كل يوم على التزود بكميات من الماء خلال النهار، لا تكفي في الغالب لتأمين احتياجاتهم من هذه المادة الحيوية طيلة فترة انقطاعها، وأكد المتضررون أن هذا الوضع يسبب لهم معاناة كبيرة، إذ يحرم كثيرون من الماء بشكل يومي، دون أي تدخل من الجهات المعنية لبحث أسباب هذا المشكل وإيجاد حلول له.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» أمرت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بأكادير، بإحالة ثلاثة أطر طبية على المحكمة بتهمة القتل الخطأ، وفقا للفصل 432 من القانون الجنائي، وتعود تفاصيل هذا الملف المعروض على الغرفة الجنحية بتارودانت، إلى شكاية في الموضوع تقدم بها أحد الأشخاص توفيت والدته بمستشفى المختار السوسي بتارودانت، ادعى من خلالها أن الفقيدة توفيت نتيجة خطأ الأطر الطبية المتابعة.

وبعد إحالة الدعوى على قاضي التحقيق، تم إصدار قرار بعدم المتابعة، غير أن هذا القرار تم استئنافه ليتم إلغاؤه من قبل الغرفة الجنحية، التي قضت بمتابعة المعنيين وإحالتهم على المحكمة.

__________________________

» تعرف منطقة تغازوت نقصا كبيرا في النقل العمومي، ويواجه العمال والسياح والتلاميذ الذين يتابعون دراستهم بأنزا وأكادير، صعوبات كبيرة في التنقل بسبب قلة الحافلات وغياب بدائل فعالة، حيث تتكدس أعداد كبيرة من العاملين في المؤسسات السياحية بمنتجع “تغازوت باي” والمآوي المنتشرة في تغازوت وتمراغت، في محطات الانتظار، على أمل الظفر بمقعد في إحدى حافلات النقل الحضري التي لا يتجاوز عددها اثنتين في بعض الأوقات، ما يجعل مدة الانتظار تتجاوز الساعة، مما يزيد من تفاقم الأزمة ويؤثر سلبا على سمعة الوجهة السياحية العالمية لتغازوت، ورغم تزايد الحاجة لوسائل نقل عمومية كافية، لم تتخذ السلطات المعنية أي خطوات لحل المشكل.

__________________________

» تتواصل معاناة العديد من طلبة جامعة ابن زهر بأكادير، بسبب التأخر الكبير في تسلم شواهدهم (الإجازة والماستر والدكتوراه)، وأفادوا بأن سياسة التماطل هذه تعيق مستقبلهم، خاصة لمن أراد ولوج مباريات التوظيف أو استكمال مسارهم الدراسي أو الترقية، نتيجة بقاء الشواهد في رفوف الجامعة إلى أجل غير مسمى، وعبر المتضررون عن أملهم في تدخل وزير التعليم العالي، من أجل الإفراج عن شواهدهم.

__________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى