“أصداء من أزمور” لعدد 17 إلى 23 يناير 2025

أصداء من أزمور
» برك مائية منتشرة في معظم شوارع وأزقة أزمور ليس بسبب الأمطار، بل نتيجة ممارسات عشوائية من ممتهني حرفة غسل السيارات المركونة على الأرصفة حتى حولوها إلى برك نتنة، وحتى أصحاب السيارات منعدمو الضمير يلجؤون إلى هؤلاء المتطاولين الذين أصبحوا يعدون بالعشرات في المدينة، خاصة على مستوى شارع محمد الخامس بين فئة تحرس السيارات وأخرى تغسلها وفئة تقوم بالمهمتين معا.
__________________________
» عاد هاشتاغ “أنا ضد عيد الأضحى” للظهور من جديد بين المواطنين، بعدما أطلقه محمد الغوفير، النقابي والموظف الجماعي، والذي لقي تجاوبا من كل الفئات لتفادي الإضرار بالمواطنين، للسنة الثالثة على التوالي من الاحتفال بالعيد الكبير لهذه السنة، فالشعيرة عندما تصبح مضرة تصبح محرمة شرعا، حيث كانت الأضاحي لا تتجاوز ألفي درهم، ومع ذلك كان الملك الحسن الثاني يقترح إلغاء العيد حتى لا تتضرر الأسر الفقيرة.
__________________________
» تعاني الفرق الرياضية المحلية أو القادمة من خارج المدينة، من الحالة الكارثية التي يوجد عليها مستودع الملابس والمرافق الصحية لملعب محمد مروان، حيث المراحيض مصابة باختناق دائم تنبعث منها روائح كريهة، ومدرجات مملوءة بالنفايات، والأضواء الكاشفة للملعب معطلة، ليبقى السؤال: لماذا لا يقوم المجلس البلدي بتكليف مصلحة أو لجنة للإشراف على المرافق الرياضية في المدينة للنهوض بها حتى تكون في حالة جيدة لاستقبال الفرق الرياضية وتلاميذ المدارس؟
__________________________
» يظل مجال الأمن غائبا كليا عن أجندة المجلس البلدي لأزمور، لتعزيز الخدمات الأمنية بالمدينة على غرار بعض الجماعات في بعض المدن، التي توفر دراجات نارية ومعدات الاشتغال لرجال الأمن، قصد توفير بعض الأمور البسيطة التي تبرهن عن اهتمام المجلس بأمن وسلامة سكان المدينة.
__________________________



