“أصداء من أزمور” لعدد 22 إلى 28 نونبر 2024

أصداء من أزمور
» بعد ظاهرة الموظفين الأشباح في الوظيفة العمومية، استفحلت الظاهرة في القطاع الخاص، حيث تعرف شركة النظافة في أزمور بدورها وجود عشرة أشباح لا يلتحقون بعملهم ولا يمارسون أي مهمة، ويتقاضون أجورهم بانتظام، في تواطؤ مفضوح بين الشركة والمجلس البلدي لأزمور، لكونهم من المقربين من رئيس المجلس البلدي.
__________________________
» كشف الإحصاء الوطني للسكان، عن عدم وجود أسماء سكان الدواوير التي تم ضمها لأزمور ضمن اللوائح الانتخابية، حيث تغيب أسماؤها عن لوائح الجماعات التي كانت تنتمي إليها قبل التحاقها بأزمور، مما يبرز غياب الوعي بأهمية التسجيل والمشاركة في التصويت والاقتراع لقطع الطريق على المفسدين والانتهازيين الذين يعرقلون التنمية.
__________________________
» يسود استياء كبير في صفوف سائقي سيارات الأجرة بأزمور، بسبب انتشار ظاهرة النقل السري في أرجاء المدينة وضواحيها، حيث أصبح كل من يملك سيارة يمارس بها النقل السري حتى أصبح النقل تجارة مربحة، بينما يرى البعض أن هذا النشاط يحل أزمة النقل لكون السكان يجدون صعوبة كبيرة في الوصول للأسواق الأسبوعية، في انتظار تخصيص حافلة للنقل الحضري لحل المشكل.
__________________________
» عقد عامل إقليم الجديدة الجديد محمد العطفاوي اجتماعا مع أعضاء المجلس البلدي لأزمور، تطرق خلاله لضرورة تنزيل مجموعة من البرامج والمشاريع التنموية بالمدينة، منها توسيع المدار الحضري، وحل مشكلة مصب نهر أم الربيع، وإحداث نواة جامعية، وأكاديمية لكرة القدم، وتنزيل مشروع تأهيل المدينة العتيقة، كما تمت مناقشة مجموعة من القضايا والمشاريع العالقة بالمدينة وضرورة إخراجها لحيز الوجود.
__________________________
» خلال زيارته لأزمور، أشار عامل إقليم الجديدة إلى نقطة مهمة، تتعلق بدور البرلمانيين في الترافع عن قضايا ومشاكل المدينة، وتساءل عما إذا كان لأزمور نائب برلماني يقف على نواقص تنمية المدينة، لكن المثير للاستغراب، أن لقاء العامل لم يحضره أي نائب برلماني من نواب دائرة الجديدة-أزمور، ولم يسبق لأي أحد منهم أن قام بزيارة للمدينة ووقف على مشاكلها.
__________________________
» يعرف ملعب محمد مروان، الوحيد في أزمور، كثرة الاكتظاظ وتوافد الفرق الرياضية، التي تلجأ إليه يوميا لممارسة التداريب وإجراء المباريات، كما يعد هذا الملعب المتنفس الوحيد بالنسبة لتلاميذ إعدادية البكري حيث يمارسون حصص التربية البدنية فوق أرضيته، في ظل تجاهل المديرية الإقليمية للتعليم والمجلس البلدي لهذه المعاناة، وإحداث ملعب آخر يخفف الضغط على الملعب البلدي.
__________________________



