الأسبوع الرياضي

رياضة | هل ذهب زياش ضحية “مبادئه” ؟

الرباط – الأسبوع

 

    أثار غياب الدولي المغربي ولاعب فريق غلطة سراي التركي، حكيم زياش، عن قائمة أسود الأطلس في المباراتين القادمتين أمام كل من الغابون وليسوتو في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، حفيظة المتتبعين الرياضيين بالمغرب، بعد إبعاده من قائمة المنتخب، ولا سيما بعد ظهوره مع فريقه التركي وتقديمه تمريرتين حاسمتين، مما يضع المدرب الركراكي ومعه جامعة الكرة في قفص الاتهام.

تتمة المقال تحت الإعلان

فبعد مشاركته في كأس العالم 2022 بقطر، وقيادته المنتخب إلى نصف النهائي، توقع الكثيرون أن يظل زياش ضمن الركائز الأساسية في تشكيل الفريق، لكن قرار الركراكي بعدم استدعائه في أكثر من تجمع، أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين اللاعب والمدرب، وما إذا كانت هناك أسباب فنية أو شخصية وراء ذلك، وما يزكي فرضية البحث عن أسباب للتخلي عن زياش، هو ربط استبعاده بعدم جاهزيته، لكن بالمقابل تمت المناداة على إبراهيم عبد القادر دياز، الذي لعب دقائق معدودة مع فريقه ريال مدريد، كما تمت المناداة على أوناحي وأكرد سابقا، وهما خارج المنافسة والجاهزية.

تتمة المقال تحت الإعلان

من جانب آخر، فإن استمرار هذا الغياب قد ينهي فصلا طويلا من العطاء الذي قدمه زياش للكرة المغربية، وهو ما سيعتبر خسارة كبيرة لفريق يحتاج إلى خبرته في المنافسات الكبرى، فقد لا يكون غيابه بسبب ضعف مستواه، وإنما بسبب القضايا الإنسانية التي يتبناها اللاعب، منها تدوينته الشهيرة التي انتقد فيها ما يتعرض له الفلسطينيون بسبب الحرب على غزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى