“أسرار العاصمة” لعدد 25 إلى 31 أكتوبر 2024

أسرار العاصمة
» في ساحة صفرو بحي حسان، تتموقع جمعية “كبار” المنتخبين المحليين الذين يتقاضون تعويضات في حجم رواتب عن صفاتهم “الكبيرة” المصنفة في باب التطوع النضالي، وجمعيتهم المتربعة على 5 طوابق عمارة في أرقى منطقة رباطية تتساءل عن الجهة التي تؤدي نفقات التسيير والتجهيز وواجبات الكراء وفواتير “ريضال”؟ فقطعا ليست هي الجمعية المعنية ولا حتى من اكتتاب كبارها، بل محشورة في نفقات التسيير للعاصمة ؟
__________________________
» أكبر وأهم متحف في المملكة سيكون جامعا مانعا لآثار حقبة تاريخية من محطات حضارة إفريقية عربية حسانية تجمعها كلمة واحدة هي: “تمغربيت” سيتموقع في مكان السفارة الأمريكية بين شارعي شالة وطارق ابن زياد ويتوسط معلمتين ضاربة جذورهما في أعماق التاريخ المغربي منذ قرون هما قلعة شالة وقلعة قصبة الأوداية، وكان اسمها “المهدية “.. إنجاز من هذا الحجم وهذا العمق الأنثروبولوجي يتطلب إحاطة العالم السياحي بميلاده ودعوة المؤرخين إلى افتتاحه.
__________________________
» قبل الانتخابات الجماعية والجهوية والبرلمانية الأخيرة، تعهدت عدة أحزاب، تحت ضغط الإعلام الملتزم، بإنشاء مراكز داخل هيئاتها لتلقين مناضليها المنتخبين السياسيين قواعد وأسس النضال المنوط بهم، وأسرار العثور على سعادة القرب للرباطيين بدلا من “إدارة القرب”: شعارهم البالي غير المفعل، فألحقوا “كذبتهم” بما سبقها من وعود، صارت معروفة بالحيّل، فحققوا القرب ولكن من نعيم سعادتهم دون غيرهم.
__________________________
» صحيح أننا لم نصل بعد إلى قمة المتاحف الإفريقية وتتربع عليها حاليا دولة عربية شقيقة تمكنت من فتح صفحات تاريخها للعالم، فهب المهتمون لاكتشافه، أما نحن فقد نصير وجهة إفريقية مشهورة بتجميد معاشات متقاعديها وبسد أبواب زنزانتها بكل الأقفال الممكنة حتى تنتعش بأي زيادة، زنزانة لا تتميز عن التابوت إلا بمقدار محدود من الأوكسجين يكفي بالكاد لتنفس الرئتين.
__________________________



